بعد ليلة من المواجهات.. العروي تستفيق على صباح هادئ وعمليات إصلاح واسعة وسط وضع العشرات بالحراسة النظرية

الأخبار55 - مراسلة

بعد ليلة من المواجهات.. العروي تستفيق على صباح هادئ وعمليات إصلاح واسعة وسط وضع العشرات بالحراسة النظرية

بعد ليلة متوترة عاشتها مدينة العروي نتيجة المواجهات وأعمال التخريب التي اندلعت مساء أمس، استفاقت المدينة صباح اليوم على أجواء هادئة، فيما شرعت مصالح جماعة العروي منذ الساعات الأولى من فجر اليوم في عمليات تنظيف وإصلاح واسعة بالفضاءات العمومية.

فقد باشرت فرق النظافة إزالة مخلفات الحريق والتكسير من مدخل المدينة والحديقة العمومية، مع إعادة تركيب بعض الإشارات المرورية التي تضررت، في حين تم نقل البقية من أجل إصلاحها بالمحجز الجماعي. كما قامت المصالح التقنية بإزالة الأسلاك الكهربائية التالفة داخل الحديقة العمومية، وإصلاح ما يمكن إصلاحه من الأعمدة المتضررة، في وقت تبيّن أن عدداً منها قد دُمّر بالكامل ولم يعد صالحاً للاستعمال.

الحديقة العمومية التي كانت لسنوات بدون إنارة وظلت مطلباً ملحاً للساكنة، عرفت خلال الصيف الماضي مبادرة من الجماعة بإصلاحها وتركيب أعمدة جديدة للإنارة العمومية، غير أن أيادي التخريب أمس دمّرت كل ما تم إنجازه في لحظات.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية أن مجموعة من المراهقين والشباب الموقوفين ما زالوا رهن تدابير الحراسة النظرية بمقر مفوضية الأمن بالعروي، حيث من المرتقب الاستماع إليهم وتقديمهم غدا أمام أنظار النيابة العامة. كما أكدت المصادر أن لائحة طويلة بأسماء متورطين آخرين ممن تم التعرف على هوياتهم من خلال عمليات المراقبة والتوثيق، ستُفضي إلى توقيفهم وتقديمهم للعدالة.

وتبقى الرسالة الأبرز التي يوجهها سكان العروي اليوم أن المدينة تحتاج إلى الحفاظ على مكتسباتها التنموية وصون ممتلكاتها العمومية، بدل تحويلها إلى مسرح للتخريب والفوضى

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>