بعد حادث وفاة مأساوي.. مطالب بتشديد حراسة “الجيتسكي” على شواطئ الناظور

بعد حادث وفاة مأساوي.. مطالب بتشديد حراسة “الجيتسكي” على شواطئ الناظور

بعد حادث وفاة مأساوي.. مطالب بتشديد حراسة “الجيتسكي” على شواطئ الناظور

تتزايد الأصوات المطالِبة بتشديد الحراسة والمراقبة على أنشطة الدراجات المائية “جيتسكي” على مستوى الشواطئ التابعة لأقاليم الناظور، الدريوش والحسيمة، وذلك بعد الحادث المأساوي الذي وقع أمس، وراح ضحيته أحد المصطافين بعد أن صدمته دراجة مائية كانت تقوم بحركات استعراضية خطيرة على مقربة من الشاطئ، مما أودى بحياته في مشهد صادم

وتحولت بعض الشواطئ في المنطقة إلى فضاءات خطرة، نتيجة الفوضى التي يخلقها عدد من سائقي “الجيتسكي” الذين يخترقون بشكل عشوائي مناطق سباحة المصطافين، دون أي احترام لمسافة الأمان أو لحرمة الفضاء البحري المُخصص للعائلات والأطفال، حيث تُسجل بشكل متكرر سلوكات استعراضية خطيرة، ما يُهدد سلامة مرتادي الشواطئ.

وقد شهدت شواطئ المنطقة خلال الأيام الأخيرة عدة مشادات كلامية بين بعض المصطافين وسائقي الجيتسكي، احتجاجًا على الاختراق المتكرر لمجالات السباحة، في غياب مراقبة صارمة من طرف عناصر الدرك البحري أو قوات خفر السواحل. وهو ما دفع عددًا من الفاعلين المدنيين إلى دق ناقوس الخطر، مطالبين بتدخل فوري لوقف هذه الفوضى.

ويُذكر أن عامل إقليم الناظور كان قد أصدر في وقت سابق قرارًا بمنع دخول الدراجات المائية إلى الشواطئ، وذلك حرصًا على سلامة المصطافين، إلا أن القرار تم التراجع عنه لاحقًا بعد سلسلة من التدخلات، ما فسح المجال لعودة هذه المركبات إلى الواجهة، لكن دون احترام للقوانين ولا التزامات حقيقية من طرف مستعمليها.

وفي ظل هذا الوضع، يُطالب مواطنون وصحفيون محليون بإعادة النظر في ترخيص الجيتسكي على مستوى الشواطئ، وإلزام السلطات الأمنية، خصوصًا مصالح الدرك البحري، بتكثيف المراقبة وتشديد العقوبات على كل من يهدد سلامة المواطنين عبر استخدام متهور لهذه الوسائل الترفيهية.

سلامة المصطافين لا ينبغي أن تكون محل مساومة، وعلى السلطات الوصية أن تُعيد فرض النظام عبر تنظيم استعمال الجيتسكي وتحديد مجالاته بوضوح، حفاظًا على أرواح الناس واحترامًا للفضاء العمومي المشترك

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post