بالون دور خارج التوقيت… حين تتحول تصريحات السنغال إلى حرب نفسية ضد الأسود

بالون دور خارج التوقيت… حين تتحول تصريحات السنغال إلى حرب نفسية ضد الأسود

بالون دور خارج التوقيت… حين تتحول تصريحات السنغال إلى حرب نفسية ضد الأسود

حديث مدرب المنتخب السنغالي عن جائزة الكرة الذهبية في هذا التوقيت الحساس، ومحاولة ترجيح كفة ساديو ماني على حساب أشرف حكيمي، لا يمكن قراءته بمنظار رياضي بريء، بقدر ما يعكس مناورة إعلامية مكشوفة الهدف، تروم التشويش على المنتخب الوطني المغربي وضرب استقراره الذهني قبل الموعد الحاسم.

فإقحام ملف “البالون دور” في سياق لا علاقة له بالمباراة، يكشف نية واضحة لإرباك الأسود، وخلق حالة من التوتر داخل المجموعة، واستهداف بعض الأسماء المؤثرة، وفي مقدمتها أشرف حكيمي، الذي بات رقما صعبا قاريا وعالميا، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.

ولم يتوقف الأمر عند حدود تصريح مدرب، بل سرعان ما تلقفه الاتحاد السنغالي عبر بلاغ رسمي، في محاولة مكشوفة لـ“كهربة” الأجواء وشحنها، ووضع البلد المنظم تحت ضغط إضافي، في أسلوب اعتاد عليه المتتبعون في محطات سابقة، حيث يتم الهروب من التركيز على الجاهزية التقنية نحو افتعال معارك جانبية.

غير أن التجربة أثبتت أن مثل هذه الأساليب غالبا ما تنقلب على أصحابها، فالمغرب اعتاد التعامل مع الاستفزاز بالهدوء، ومع الضغوط بالتركيز، ومع الضجيج الإعلامي بالعمل داخل الملعب، حيث تُحسم المباريات لا بالبلاغات ولا بالتصريحات.

والمفارقة التي لا تخطئها العين، أنه مباشرة بعد صافرة النهاية، سواء ابتسمت النتيجة للسنغال أو جاءت في صالح الأسود، سيخرج الاتحاد السنغالي ببلاغ جديد يشيد فيه بحسن تنظيم المغرب، وجودة الاستقبال، ونجاح التظاهرة، في مشهد بات مألوفا ويؤكد أن ما قبل المباراة شيء، وما بعدها شيء آخر.

هي إذن حرب نفسية مكشوفة، لكن الأسود اعتادوا الرد حيث يجب أن يكون الرد… فوق العشب، وبالأهداف، لا بالكلمات

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post