المنتخب المغربي يحقق أول انتصار مع وهبي ويهزم الباراغواي بثنائية في ودية بلانس
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزه الأول تحت قيادة مدربه الجديد محمد وهبي، بعدما تفوق على منتخب الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي احتضنها مساء الثلاثاء ملعب بمدينة لانس الفرنسية، ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وشهدت المواجهة تغييرات واضحة على مستوى التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة السابقة أمام الإكوادور، حيث أقدم وهبي على إشراك سبعة لاعبين جدد منذ البداية، من بينهم سفيان رحيمي وبلال الخنوس وأنس صلاح الدين، في خطوة تعكس رغبته في توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر جديدة لإثبات حضورها داخل المجموعة الوطنية.
وعرفت مجريات الشوط الأول ندية كبيرة وصراعاً بدنياً قوياً بين المنتخبين، خصوصاً من جانب لاعبي الباراغواي الذين اعتمدوا على الاندفاع والتدخلات القوية للحد من تحركات العناصر المغربية. ورغم استحواذ المنتخب المغربي على الكرة في فترات عديدة، إلا أنه واجه صعوبة في خلق فرص حقيقية للتسجيل، في المقابل كاد منتخب الباراغواي أن يفتتح النتيجة في أكثر من مناسبة، لولا تألق الحارس ياسين بونو الذي أنقذ مرماه بتدخلات حاسمة.
ومع بداية الشوط الثاني، دخل “أسود الأطلس” بعزيمة أكبر وتركيز أوضح، حيث تمكن بلال الخنوس من افتتاح التسجيل مبكراً بعد تمريرة حاسمة من أشرف حكيمي، مستغلاً ارتباك دفاع الخصم ليسكن الكرة الشباك.
ولم تمر سوى خمس دقائق حتى عزز المنتخب المغربي تفوقه بتسجيل الهدف الثاني عن طريق نايل العيناوي، الذي استثمر بدوره تمريرة دقيقة أخرى من حكيمي، ليمنح “الأسود” أفضلية مريحة ويؤكد تأثير الظهير المغربي في صناعة الفارق على مستوى الرواق الأيمن.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، نجح منتخب الباراغواي في تقليص الفارق بتسجيل هدف في الدقيقة 88، ما أشعل نهاية اللقاء ورفع من منسوب الضغط على الدفاع المغربي، غير أن المنتخب الوطني حافظ على توازنه وتمكن من تأمين الفوز حتى صافرة النهاية.
ويعد هذا الانتصار الودي دفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي في بداية مشواره مع المدرب محمد وهبي، كما يمنح الطاقم التقني مؤشرات إيجابية حول جاهزية بعض العناصر الجديدة، في أفق الاستعداد للاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها كأس العالم 2026

Add your first comment to this post