المكتب الوطني للمطارات يعين هشام رحيل وعبد الحليم كريمي في مناصب استراتيجية.. مسار تميز يعكس كفاءة وطنية واستشرافًا استراتيجيًا

المكتب الوطني للمطارات يعين هشام رحيل وعبد الحليم كريمي في مناصب استراتيجية.. مسار تميز يعكس كفاءة وطنية واستشرافًا استراتيجيًا

المكتب الوطني للمطارات يعين هشام رحيل وعبد الحليم كريمي في مناصب استراتيجية.. مسار تميز يعكس كفاءة وطنية واستشرافًا استراتيجيًا

في سياق الدينامية الجديدة التي يعرفها المكتب الوطني للمطارات، ومع قرب احتضان المملكة لتظاهرات رياضية عالمية ككأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030، برز اسم هشام رحيلـ كواحد من أبرز الكفاءات الوطنية التي يعوّل عليها لضمان جاهزية المنظومة المطارية، بعد تعيينه رسميًا مديرًا لقطب الاستغلال المطاري داخل المكتب الوطني للمطارات

ويعد هشام رحيل واحدًا من الأطر المؤسسة للمكتب، وهو حاصل على دكتوراه في الرياضيات التطبيقية، وراكم تجربة مهنية غنية في مجال المراقبة الجوية وتدبير المطارات، حيث بصم مسيرته المهنية بكفاءة مشهودة وعطاء مستمر.

ومن أبرز محطات مساره المتميز، تجربته على رأس إدارة مطار العروي الدولي بالناظور، حيث يُجمع المهنيون والمتابعون للشأن المحلي بالناظور والوطني على أنه لعب دورًا محوريًا في وضع نطار العروي على السكة الصحيحة، وتعزيز مكانته داخل الشبكة الوطنية، من خلال مقاربة تواصلية فعالة، وحكامة ميدانية جعلت منه مسؤولًا قريبًا من مختلف المتدخلين، من سلطات أمنية وجمركية، وفعاليات المجتمع المدني.

وخلال فترة إشرافه على مطار العروي، شهد المرفق قفزة نوعية على مستوى التنظيم والتحديث وعدد الرحلات ،كما عُرف الرجل بحضوره الدائم ومتابعته الدقيقة لمختلف العمليات، وهو ما عزز من أداء المطار خلال السنوات الماضية، خاصة في ذروة عملية “مرحبا”، واستقبال مغاربة العالم.

تعيين هشام رحيل اليوم في هذا المنصب المحوري هو اعتراف مستحق بكفاءته وحنكته، ويأتي في إطار رؤية شاملة يعتمدها المكتب الوطني للمطارات لتثمين الرأسمال البشري، وبناء نموذج تدبيري حديث يُعلي من قيمة التخصص والخبرة الداخلية.

كما أن هذا التعيين، إلى جانب زميله عبد الحليم الكريمي على رأس قطب الملاحة الجوية، يُعد إشارة واضحة إلى أن المغرب يضع نصب عينيه قيادة تحول نوعي في البنية التحتية والخدمات المطارية، استعدادًا لاستحقاقات دولية كبرى تتطلب جاهزية لوجستيكية وتقنية عالية.

وفي وقت تتجه فيه المملكة لتكون منصة جوية إقليمية، يبرز هشام رحيلـي كاسم وازن في هذا المسار، رجل ميدان وعلم، يجمع بين العمق التقني والبصمة التواصلية، ويُجسد بحق صورة المسؤول القريب من المواطن والملتزم بخدمة الوطن

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post