المستوصف الصحي “وزاج” بالعروي.. مشروع صحي جاهز على الورق فقط منذ سنوات

المستوصف الصحي “وزاج” بالعروي.. مشروع صحي جاهز على الورق فقط منذ سنوات

ما زال مشروع بناء مركز صحي بحي وزاج بمدينة العروي يراوح مكانه منذ سنوات، رغم استيفائه لجميع المراحل الإدارية والتقنية، في ظل صمت غير مبرر من الجهات المسؤولة، وعجز واضح عن تقديم توضيحات تُقنع الساكنة التي تنتظر بفارغ الصبر خدمات هذا المرفق الحيوي.

القصة بدأت عندما تبرع أحد المحسنين بقطعة أرضية كهبة لفائدة جماعة العروي، بهدف تخصيصها لبناء مركز صحي يستجيب لحاجيات السكان المتزايدة في حي وزاج والمناطق المجاورة. وفي خطوة أولى مشجعة، عقدت الجماعة اتفاقية شراكة مع مندوبية وزارة الصحة، وتمت جميع الإجراءات الإدارية من بينها إعداد الدراسات التقنية وإطلاق عدة صفقات عمومية لإنجاز المشروع.

لكن، وعلى الرغم من كل هذه المجهودات المبدئية، لم تُسجل أي بداية فعلية للأشغال على أرض الواقع. مصادر من داخل قطاع الصحة أكدت أن المشروع “جاهز” ولا ينتظر سوى انطلاقته، غير أن هذه الانطلاقة ظلت معلقة بين أيام وأسابيع، لتتحول إلى سنوات، دون تفسير واضح، مما يزيد من حيرة واستياء السكان

ويأتي هذا التأخر ليُضاف إلى سلسلة المشاريع المتعثرة بمدينة العروي، وعلى رأسها مشروع الحدائق الخمس، التي تشهد هي الأخرى ركوداً واضحاً، في تناقض صارخ مع ما يتم الإعلان عنه في الخطابات الرسمية من وعود بالتنمية

وفي الوقت الذي تؤكد فيه الجهات المسؤولة أن الاعتمادات المالية متوفرة، والدراسات مكتملة، يظل السؤال المطروح بإلحاح: ما الذي يمنع انطلاق الأشغال؟ ولماذا يظل سكان حي الزاج محرومين من مرفق صحي أساسي بإمكانه تخفيف الضغط على باقي المراكز ؟

ويبقى الأمل معلقًا لدى ساكنة حي وزاج، بأن تتحرك الجهات المعنية في أقرب وقت لإنهاء هذا “الجمود” غير المفهوم، وترجمة الالتزامات على الورق إلى مشاريع ملموسة تحسّن من جودة عيش المواطنين وتعيد الثقة في المؤسسات

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post