العروي وسلوان تودعان الموظف الخلوق محمد جاهد في جنازة مهيبة وسط مشاعر الحزن والأسى
خيّم الحزن والأسى على ساكنة مدينتي العروي وسلوان بإقليم الناظور، وهي تودع الفقيد محمد جاهد إلى مثواه الأخير، في أجواء مؤثرة جسدت حجم المحبة والتقدير اللذين كان يحظى بهما الراحل بين أفراد أسرته ومعارفه وزملائه.
وجرت مراسيم تشييع جنازة الفقيد، أمس الأحد، حيث أُقيمت صلاة الجنازة على جثمانه بمسجد المركزي بمدينة العروي، قبل أن يُوارى الثرى بمقبرة العروي، وسط موكب جنائزي مهيب حضره عدد كبير من أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء، إلى جانب شخصيات منتخبة وفعاليات مدنية.
وشهدت الجنازة حضور النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي بالناظور، ورئيس الجماعة وعدد من أعضاء المجلس الجماعي، فضلاً عن موظفي الجماعة وفعاليات من المجتمع المدني، الذين حرصوا على المشاركة في توديع الراحل وتقديم واجب العزاء لأسرته.
وعمّت أجواء الحزن المقبرة ومحيطها خلال مراسم الدفن، حيث اجتمع المشيعون في لحظة وداع أخيرة للفقيد، مستحضرين خصاله الحميدة وسيرته الطيبة التي تركت أثراً بالغاً في نفوس كل من عرفه.
ويُعد الراحل محمد جاهد من الوجوه التي حظيت باحترام واسع داخل مدينة سلوان، حيث عُرف بأخلاقه الرفيعة وتفانيه في أداء مهامه المهنية، كما اشتهر بحسن تعامله مع المواطنين وحرصه الدائم على خدمة المصلحة العامة، ما أكسبه محبة وتقديراً كبيرين من طرف زملائه ورؤسائه في العمل، وكافة من تعامل معه.
وبوفاة محمد جاهد، تفقد المنطقة أحد أبنائها المشهود لهم بالاستقامة والجدية وحسن الخلق، تاركاً وراءه ذكراً طيباً وسيرة حسنة ستظل راسخة في ذاكرة كل من عرفه.
رحم الله الفقيد محمد جاهد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون










Add your first comment to this post