العروي.. القوات العمومية تتدخل بكل مهنية لايقاف الفوضى والتخريب في الممتلكات ومواطنون بصفقون للقوات على التدخل

الأخبار55 - مراسلة

شهدت مدينة العروي بإقليم الناظور مساء اليوم أحداثاً فوضوية بعد خروج مسيرة شبابية نسبت لما يسمى بـ”جيل زاد 212”، انطلقت في أجواء سلمية قبل أن تتحول إلى أعمال عنف وتخريب.

وحسب مارتك معاينته، فإن المراهقين والقاصرين الذين شاركوا في هذه المسيرة عمدوا إلى إغلاق الطرق وإشعال النار في الحاويات، إضافة إلى تكسير الممتلكات العامة والخاصة، في مشاهد صادمة خلفت استياءً عميقاً لدى ساكنة المدينة.

السلطات الأمنية، التي اكتفت في البداية بمتابعة الأوضاع من بعيد دون أي تدخل، وجدت نفسها مضطرة إلى التدخل في وقت لاحق بعدما خرجت الأمور عن السيطرة، حيث قامت القوات العمومية بفض الاحتجاجات واعتقال عدد من المراهقين المتورطين في أعمال الحرق والتخريب، من بينهم شخص كان في حالة غير طبيعية وتحت تأثير المخدرات.

الأضرار شملت الحديقة العمومية بمدخل المدينة التي تعرضت للتخريب، فضلاً عن تدمير علامات التشوير الحديثة وإحراق العشب والحاويات الجديدة، وهو ما اعتبره المتتبعون سلوكاً غير مسؤول يسيء لصورة الاحتجاج السلمي ويمس بحقوق الساكنة في فضاء عمومي نظيف وآمن.

وفي الوقت الذي عبّر فيه سكان العروي عن رفضهم القاطع لمثل هذه الممارسات الهمجية، طالبوا بضرورة محاسبة المتورطين وردع كل من يسعى إلى تحويل المطالب الاجتماعية المشروعة إلى أعمال عنف تخريبية تمس بأمن المدينة واستقرارها.

📹 شاهد الفيديو أسفله يوثق لحظة تدخل القوات العمومية لتفريق المراهقين ووقف أعمال التخريب

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>