العروي.. الضغط المتزايد على شبكة الكهرباء يرهق محولات المقاطعة الثانية وتعزيزها بمحول ثالث بات وشيكًا

العروي.. الضغط المتزايد على شبكة الكهرباء يرهق محولات المقاطعة الثانية وتعزيزها بمحول ثالث بات وشيكًا
تعرف مجموعة من الأحياء والشوارع التابعة للمقاطعة الثانية بمدينة العروي، وعلى رأسها شارع الزهور، وشارع محمد الخامس، وشارع الورود، وشارع الحسن الثاني، إلى جانب الأزقة المتفرعة عنها، ضغطًا متزايدًا على شبكة الكهرباء، خاصة خلال فصل الصيف، بسبب الارتفاع الكبير في الاستهلاك الناتج عن تشغيل أجهزة التكييف وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المحولين الكهربائيين اللذين يغذيان هذه المنطقة يشتغلان تحت ضغط كبير، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على جودة التزود بالطاقة الكهربائية، حيث يشتكي عدد من السكان وأصحاب المحلات التجارية من ضعف التيار الكهربائي، إذ تنخفض شدة التوتر في بعض الأحيان إلى أقل من 160 فولت بدل 220 فولت، مما يؤدي إلى ضعف أداء أجهزة التكييف والمعدات الكهربائية، وقد يعرض بعضها للأعطاب.
وخلال الأسبوع الجاري، سجلت المحولات ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة نتيجة الضغط المتواصل، وهو ما زاد من المخاوف بشأن احتمال تعرضها لأعطاب قد تؤثر على استمرارية التزويد بالكهرباء بالمنطقة.
وفي إطار التدابير الوقائية، لجأت الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بتنسيق مع جماعة العروي، إلى إطفاء الإنارة العمومية في أجزاء من بعض الشوارع والأزقة خلال فترات معينة، بهدف تخفيف الضغط على الشبكة إلى حين تراجع مستوى الاستهلاك.
وفي المقابل، يجري حاليًا إعداد وتجهيز محول كهربائي ثالث بالقرب من منطقة “قمبوع” على مستوى شارع الحسن الثاني، وذلك من أجل تعزيز قدرة الشبكة الكهربائية وتخفيف العبء عن المحولين الحاليين، بما يضمن تحسين جودة التزويد بالطاقة الكهربائية لفائدة السكان والتجار.
ويأتي هذا المشروع بعد أن شهدت المنطقة، خلال السنة الماضية، تركيب محول كهربائي ثانٍ أمام قيصارية الذهب، غير أن النمو العمراني المتواصل، وارتفاع عدد المشتركين، والزيادة الموسمية في الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف، جعلت الحاجة ملحة إلى تعزيز البنية التحتية الكهربائية بمحولات إضافية قادرة على مواكبة الطلب المتزايد وضمان استقرار الشبكة






Add your first comment to this post