العروي.. آباء وأمهات أمام مفوضية الشرطة ينتظرون أبناءهم الموقوفين بعد أحداث التخريب (صور مؤلمة)

العروي.. آباء وأمهات أمام مفوضية الشرطة ينتظرون أبناءهم الموقوفين بعد أحداث التخريب (صور مؤلمة)

العروي.. آباء وأمهات أمام مفوضية الشرطة ينتظرون أبناءهم الموقوفين بعد أحداث التخريب (صور مؤلمة)

في هذه الأثناء، حوالي الساعة الواحدة وأربعين دقيقة بعد منتصف الليل، تشهد مفوضية الشرطة بمدينة العروي مشهداً مؤلماً، حيث يجلس العديد من النساء والآباء على الأرصفة والمقاعد أمام البوابة الرئيسية، في انتظار مصير أبنائهم الموقوفين على خلفية أحداث الفوضى والتخريب التي عاشتها المدينة.

مشهد صامت لكنه يصرخ بالكثير من الأسئلة: من ترك هؤلاء القاصرين والمراهقين يخرجون في ساعات متأخرة من الليل ليرتكبوا أعمال الحرق والكسر والتخريب؟ من يتحمل مسؤولية الألفاظ النابية والسلوكيات المنحرفة التي شوهت صورة المسيرة السلمية وحولتها إلى فوضى؟

اليوم، الآباء والأمهات هم من يدفعون الثمن، بانتظار ما ستقرره النيابة العامة في حق أبنائهم، فيما يسيطر عليهم ندم شديد، لكن السؤال المؤلم يبقى مطروحاً: هل ينفع الندم بعد فوات الأوان؟

إنها صورة تختصر الكثير: شباب في مراكز الأمن بدل مقاعد الدراسة ، وآباء وأمهات يعيشون مرارة الانتظار أمام الأبواب الحديدية، في وقت يحمّل فيه المتتبعون جزءاً من المسؤولية إلى غياب التربية الأسرية والتأطير العائلي

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post