العرفان بالرباط تستعد لاحتضان مشروع عمراني ضخم يجمع الباصواي والترامواي ومركزاً تجارياً عصرياً

الأخبار55 - مراسلة

العرفان بالرباط تستعد لاحتضان مشروع عمراني ضخم يجمع الباصواي والترامواي ومركزاً تجارياً عصرياً

تستعد منطقة العرفان بالعاصمة الرباط لاحتضان مشروع عمراني متكامل، من شأنه أن يعيد تشكيل ملامح التنقل والخدمات في الجهة، وذلك عبر إطلاق خط جديد للباصواي ضمن شبكة النقل الحضري لمدن الرباط–سلا–تمارة، إلى جانب إنشاء مركز تجاري عصري يوفر فضاءات للتسوق والترفيه والخدمات الأساسية.

ويرتكز المشروع على إحداث قطب تبادل متعدد الوسائط يمتد على مساحة تناهز ثلاثة هكتارات، حيث أطلقت شركة الرباط الجهة للتنقل طلب عروض معماري لتصميمه وإنجاز الدراسات ومواكبة أشغال التنفيذ. وسيكون هذا القطب بمثابة عقدة رئيسية لالتقاء الترامواي والباصواي والحافلات وسيارات الأجرة، في إطار منظّم يضمن انسيابية الحركة وسلامة المرتفقين، مع تخصيص ولوجيات متكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة.

إلى جانب دوره في النقل، سيحتضن القطب مركزاً تجارياً يمتد على مساحة 1000 متر مربع يضم متاجر ومقاهي ومطاعم وخدمات يومية مثل الصيدلية وفضاءات النسخ والتصوير، فضلاً عن مرآب تحت أرضي ومرافق صحية عمومية، مع تخصيص ركن للمصالح الأمنية لتعزيز الشعور بالأمان.

ومن الناحية التقنية، ستُجهز المحطات بأرصفة ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، بطول 64 متراً لخط الترامواي و50 متراً للباصواي، إضافة إلى منصات عرضها سبعة أمتار للحافلات والقطارات الخفيفة. كما سيجري تنظيم مواقف النقل العمومي وتزويد الفضاء بآلات بيع التذاكر وشبابيك موحدة لتبسيط ولوج المستخدمين.

ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في التنقل الحضري بالعاصمة، مع إحداث فضاء عصري يعزز جاذبية العرفان كمحور استراتيجي يربط بين مرافق التعليم العالي والخدمات والأنشطة الاقتصادية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>