الرَّحموني يوضح حقيقة “إقصاء العروي” ويؤكد: المجلس الإقليمي منفتح على جميع الجماعات ويرمي الكرة في ملعب الجماعة

الرَّحموني يوضح حقيقة “إقصاء العروي” ويؤكد: المجلس الإقليمي منفتح على جميع الجماعات ويرمي الكرة في ملعب الجماعة
توصلت إدارة الجريدة الإلكترونية الأخبار 55 باتصال رسمي من السيد سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور، قصد توضيح ما تم تداوله بخصوص ما وُصف بـ“إقصاء” جماعة العروي من مشاريع وبرامج المجلس الإقليمي، حيث قدّم جملة من المعطيات التي قال إنها تصحح الصورة وتضع النقاش في سياقه المؤسساتي الصحيح.
وأكد رئيس المجلس الإقليمي، بشكل قاطع، أن المجلس لم يُقصِ أبداً جماعة العروي، مشدداً على أن المجلس منفتح على جميع جماعات الإقليم الـ23 دون استثناء، ومن بينها جماعة العروي، ولا يحمل أي خلفيات أو اعتبارات كيفما كانت في تعامله مع أي جماعة. وأوضح أن معالجة مطالب الجماعات تتم وفق إمكانيات المجلس الإقليمي، وبحسب وتيرة تتبع هذه الجماعات لمطالبها ومراسلاتها.
وفي هذا السياق، استشهد الرحموني بعدد من الجماعات المجاورة لمدينة العروي، من بينها بني وكيل، حاسي بركان، أفسو، وتيزطوطين، والتي استفادت من آليات ومشاريع طرق، مؤكداً أن ذلك تم بعد توصل المجلس بطلبات رسمية من رؤسائها، ومتابعتهم الحثيثة لهذه المطالب إلى حين إخراجها إلى حيز التنفيذ.
وبخصوص جماعة العروي، أوضح رئيس المجلس الإقليمي أن الطلب الوحيد الذي توصل به من المجلس الجماعي للعروي خلال شهر يناير من السنة الجارية، يتعلق بـدعم المدينة بمصابيح إنارة لعدد من الساحات والشوارع، مشيراً إلى أن هذا الطلب لم تتم متابعته من طرف جماعة العروي من أجل التسريع بدعمه وبرمجته. كما أكد أنه لم يتوصل بأي طلب لعقد لقاء رسمي من طرف رئيس جماعة العروي أو مكتبه، ولم تُعرض عليه أي مبادرة أو مشروع اتفاقية تخص المدينة.
وأضاف الرحموني أنه، وخلال عدة لقاءات جانبية جمعته برئيس المجلس الجماعي للعروي وبعض نوابه، دعاهم بشكل مباشر إلى القدوم إلى مقر المجلس الإقليمي والجلوس معه بمكتبه من أجل مناقشة حاجيات جماعة العروي وبرمجة مشاريع لفائدتها، غير أن هذا اللقاء لم يتم إلى حدود الساعة.
وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لبعض أعضاء جماعة العروي حول “إقصاء” المدينة من مشاريع المجلس الإقليمي، اعتبر الرحموني أن هذه المعطيات غير صحيحة، مرجحاً أن يكون بعض الأعضاء غير مطلعين على التفاصيل والإجراءات التي تم توضيحها لموقع الأخبار 55. كما شدد على أن عدداً من رؤساء الجماعات بالإقليم يتواصلون باستمرار مع المجلس الإقليمي، ويلحّون على مطالبهم، ويضعون مراسلاتهم واتفاقياتهم على طاولة مكتبه بشكل مباشر ومتكرر، في حين أن جماعة العروي، حسب قوله، لا تلح ولا تتابع مطالبها بالشكل المطلوب.
وبخصوص الفيضانات التي شهدتها مدينة العروي مؤخراً، وما رافقها من حديث عن عدم تدخل المجلس الإقليمي، أوضح الرحموني أن المجلس الإقليمي لا يتوفر على مستودع للآليات ولا على يد عاملة للتدخل الميداني، وأن مجال تدخله يقتصر على دعم الجماعات لاقتناء العتاد والتجهيزات، وليس التدخل المباشر في مثل هذه الحالات.
كما نفى رئيس المجلس الإقليمي بشكل واضح ما يُروج بخصوص كون السيد منصور الزايدي، عضو جماعة العروي وعضو المجلس الإقليمي، يشكل عائقاً أمام استفادة المدينة من المشاريع، مؤكداً أنه دائم الدفاع عن العروي، ولم يكن يوماً حجر عثرة بين المجلس الإقليمي وجماعة العروي.
وفي ختام تصريحه، أكد سعيد الرحموني أن أبواب المجلس الإقليمي مفتوحة للجميع دون استثناء، وفي حدود الإمكانيات المتاحة، معلناً عزمه تخصيص اعتمادات جديدة سنة 2026 لفائدة الجماعات التي لم تستفد من أي مشاريع، ومشدداً على أنه ينتظر تقديم مشاريع اتفاقيات ومطالب رسمية من جماعة العروي قصد برمجتها.
وفي السياق ذاته، أكد السيد منصور الزايدي، عضو جماعة العروي ورئيس لجنة الميزانية والبرمجة بالمجلس الإقليمي للناظور، في تصريح لموقعنا، كل ما ورد على لسان رئيس المجلس الإقليمي، مشدداً على أنه يقف دائماً إلى جانب جماعته العروي، ويسعى باستمرار إلى دعمها. وأوضح أن أي مشروع يُبرمج لفائدة العروي هو مشروع للمدينة ولساكنتها، وليس مشروع شخص أو رئيس أو عضو جماعي، مؤكداً عزمه التنسيق مع رئيس المجلس الإقليمي وجماعة العروي من أجل إدراج مشاريع لفائدة المدينة ضمن برنامج المجلس الإقليمي لسنة 2026، مع التأكيد على انفتاحه على الجميع






Add your first comment to this post