الخوصصة في الإعلام بين «السبق» و«النسخ واللصق» الناظور نموذجا

الأخبار55 - مراسلة

الخوصصة في الإعلام بين «السبق» و«النسخ واللصق» الناظور نموذجا

الحسين أمزريني

أصبحت بعض المواقع الإلكترونية ترفع شعار “الخوصصة” في الإعلام وتستعمل كلمة «خاص» بشكل متكرر وكأنها تملك وحدها الحق في الوصول إلى المعلومة أو إنتاج المحتوى، غير أن المتتبع البسيط يكتشف بسرعة أن أغلب تلك المواد ما هي إلا مقالات منقولة حرفيا من مواقع أخرى دون أدنى اجتهاد أو جهد تحريري

الأدهى من ذلك أن هذه المواقع تنسب لنفسها تقارير وروبورتاجات وبورتريهات ومقالات استقصائية أنجزها غيرها وتقدّمها للقراء على أنها ثمرة عملها الصحفي ،هنا يطرح السؤال: أين هي «الخوصصة» الحقيقية؟ وأين هي أخلاقيات المهنة؟

هذا ما لا يعرفه  أو بالأحرى يتجاهله  الموقع صاحب الخوصصةالذي ينقل كل ما ذُكر سلفا ويضع «خاص» كأنه هو من قام بكل شيء بينما لم يتجاوز في الحقيقة أن يضغط على زري كوبيوزميله كولي

إن الصحافة الحقيقية تقوم على البحث، التحري، النزول إلى الميدان، والاشتغال على المعلومة من مصدرها الأصلي أما الاكتفاء بالنسخ واللصق وإعادة التوقيع فذلك لا يعتبر إلا تعدياعلى مجهود الآخرين ومساهمة في إفراغ الممارسة الصحفية من مضمونها.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>