الجهة الشرقية تطلق مرحلة جديدة لتفعيل بدائل العقوبات السجنية بتعاون بين الصحة وإدارة السجون

الأخبار55 - مراسلة

الجهة الشرقية تطلق مرحلة جديدة لتفعيل بدائل العقوبات السجنية بتعاون بين الصحة وإدارة السجون

في إطار تنزيل مقتضيات القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، وانسجاماً مع توجيهات منشور رئيس الحكومة بشأن تسريع هذا الورش الوطني الهام، ترأس المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بمعية المدير الجهوي لإدارة السجون وإعادة الإدماج بجهة الشرق، يوم الثلاثاء 09 شتنبر 2025، اجتماعاً تنسيقياً بمقر المديرية الجهوية.

وحضر اللقاء مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة وجدة أنجاد إلى جانب رؤساء المصالح والوحدات بالمديرية الجهوية، حيث خُصص الاجتماع لدراسة سبل تفعيل بدائل العقوبات السالبة للحرية، ولا سيما عقوبة العمل لفائدة المنفعة العامة.

وأكد المشاركون على الدور المحوري لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في هذا الورش من خلال إتاحة إمكانيات استقبال بعض المحكوم عليهم بهذا النوع من العقوبات، وإدماجهم في أنشطة مهنية واجتماعية ذات طابع نافع للمجتمع.

ويأتي هذا الإجراء في سياق الإصلاح الشامل لمنظومة العدالة الجنائية بالمغرب، ويعكس حرص المؤسسات المعنية على الانفتاح على بدائل مبتكرة للعقوبات السجنية، بما يتيح للمحكوم عليهم المساهمة في مشاريع اجتماعية واقتصادية تخدم المجتمع وتدعم فرص إعادة الإدماج بشكل مستدام.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>