التساقطات المطرية تنعش السدود وترفع مخزون المياه بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة إلى مستويات مطمئنة

التساقطات المطرية تنعش السدود وترفع مخزون المياه بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة إلى مستويات مطمئنة

التساقطات المطرية تنعش السدود وترفع مخزون المياه بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة إلى مستويات مطمئنة

ساهمت التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدد من مناطق المملكة خلال الأسابيع الأخيرة في تحقيق تحسن ملموس في وضعية الموارد المائية، حيث سجلت السدود الوطنية واردات مائية هامة انعكست بشكل مباشر على نسب الملء، خاصة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة التي تعد من أكثر الجهات استفادة من هذه الاضطرابات الجوية.

وحسب المعطيات المحينة الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، فقد بلغ المخزون المائي الإجمالي بسدود جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، إلى حدود اليوم الاثنين، حوالي 1182,9 مليون متر مكعب، بنسبة ملء ناهزت 61,9 في المائة، مسجلاً ارتفاعًا ملحوظًا يفوق 312 مليون متر مكعب مقارنة بالمستويات المسجلة قبل بداية الاضطرابات الجوية خلال شهر دجنبر الماضي.

وتصدر سد وادي المخازن بإقليم العرائش قائمة السدود الأكثر امتلاء بالجهة، حيث بلغ مخزونه حوالي 664,8 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 98 في المائة، عقب تسجيل واردات مائية إضافية قدرت بـ 29,4 مليون متر مكعب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مما يعزز مكانته كأحد أهم المنشآت المائية الاستراتيجية على الصعيد الوطني.

وفي السياق ذاته، بلغ مخزون سد دار خروفة نحو 110,2 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 22 في المائة من حقينته، بينما سجلت السدود التابعة لعمالة طنجة–أصيلة نسبًا متفاوتة، إذ بلغ مخزون سد 9 أبريل 1947 حوالي 68,8 مليون متر مكعب بنسبة ملء 22 في المائة، في حين سجل سد ابن بطوطة نسبة ملء مرتفعة بلغت 91 في المائة، بمخزون يناهز 26,5 مليون متر مكعب.

أما على مستوى إقليم تطوان، فقد عرفت السدود وضعية مائية مريحة، حيث بلغ مخزون سد الشريف الإدريسي حوالي 121,65 مليون متر مكعب بنسبة ملء كاملة، في حين وصل مخزون سد خروب إلى 116,7 مليون متر مكعب بنسبة 91 في المائة، وسجل كل من سد النخلة وسد شفشاون نسبة ملء بلغت 100 في المائة.

ويعكس هذا التحسن اللافت في المخزون المائي الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة، مما يعزز الآمال في تخفيف حدة الإجهاد المائي وضمان تزويد أفضل بالماء الصالح للشرب ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصادية بالجهة خلال الفترة المقبلة

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post