الابحاث تتسع.. الدرك الملكي يوقف 6 مشتبه فيهم إضافيين اليوم وتم حجز خمس سيارات ومخدرات في ملف مقتل شاب رمياً بالرصاص ضواحي العروي
تتواصل فصول التحقيق في جريمة القتل التي خلّفت صدمة واسعة بإقليم الناظور، بعد مقتل شاب في ظروف مأساوية بضواحي مدينة العروي، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف الساكنة من تنامي بعض الأنشطة الإجرامية بالمناطق القروية المجاورة.
ووفق معطيات متطابقة من مصادر مطلعة، تمكنت عناصر الدرك الملكي، في إطار تحريات ميدانية مكثفة ومتواصلة، من توقيف ستة أشخاص إضافيين يُشتبه في ارتباطهم بالقضية صباح اليوم وليلة امس، وذلك في مسعى لكشف جميع خيوط الجريمة وتحديد المسؤوليات بدقة.
وجرى تنفيذ عمليات الإيقاف على مرحلتين؛ الأولى مساء أمس الأربعاء وأسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص، فيما مكنت عملية ثانية صباح اليوم الخميس من توقيف ثلاثة آخرين، في تدخلات متزامنة شملت عدة نقاط يشتبه في صلتها بالمتورطين المحتملين.
ولم تقتصر التدخلات الأمنية على التوقيف فقط، بل أسفرت أيضًا عن حجز خمس سيارات يُشتبه في استعمالها في أنشطة ممنوعة مرتبطة بالقضية، إضافة إلى كمية من المخدرات، وهو ما يعزز فرضيات وجود ارتباط محتمل بشبكات إجرامية تنشط في مجالات غير قانونية، وفق نفس المصادر.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى منتصف ليل السبت الماضي، حين تعرّض الضحية، وهو شاب في مقتبل العمر، لإطلاق نار من بندقية صيد على مستوى الرقبة، وذلك بمنطقة الدويرية ضواحي العروي ، ما أدى إلى وفاته بعين المكان، في مشهد خلف حالة من الحزن والذهول وسط أسرته ومعارفه وساكنة المنطقة.
وبتوقيف المشتبه فيهم الجدد، ارتفع عدد الأشخاص الموضوعين رهن الحراسة النظرية إلى 18 موقوفًا، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي تتابع مجريات البحث عن كثب، بهدف تحديد كافة الملابسات وكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة وترتيب المسؤوليات القانونية.
وتؤكد هذه التطورات عزم مصالح الدرك الملكي على مواصلة التحريات دون هوادة إلى حين الوصول إلى الحقيقة كاملة، في قضية باتت حديث الرأي العام المحلي، وسط مطالب بتعزيز الأمن ومحاصرة كل مظاهر الجريمة التي تهدد سلامة المواطنين واستقرار المنطقة

Add your first comment to this post