الأمير مولاي الحسن يشرف على تدشين ملعب مولاي عبد الله ويكرم عمال إنجازه

الأخبار55 - مراسلة

الأمير مولاي الحسن يشرف على تدشين ملعب مولاي عبد الله ويكرم عمال إنجازه

أشرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، اليوم، على حفل تدشين المركب الرياضي مولاي عبد الله في حلته الجديدة بالعاصمة الرباط، بعد انتهاء أشغال التهيئة والتجديد التي عرفها خلال السنوات الأخيرة.

وقد قام سموه بجولة في مختلف المرافق الحديثة التي يتوفر عليها الملعب، بما في ذلك المدرجات، أرضية اللعب، المرافق الصحية، وقاعات التدريب، والتي تم تجهيزها بأحدث التقنيات وفق المعايير الدولية، استعداداً لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى.

وفي خطوة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً، حرص الأمير مولاي الحسن على تحية العمال والتقنيين الذين ساهموا في إنجاز هذا الصرح الرياضي، معبّراً لهم عن تقديره الكبير لجهودهم المتواصلة التي ساهمت في إخراج المشروع إلى حيز الوجود في أحسن حلة.

ويُعتبر ملعب مولاي عبد الله من أبرز البنيات التحتية الرياضية بالمغرب، ومن المنتظر أن يحتضن عدداً من المباريات الدولية والفعاليات الرياضية الكبرى، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة في تنظيم التظاهرات الرياضية القارية والعالمية.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>