الأبيض والأزرق يوحّدان ملامح العروي… مبادرة جمالية تحتاج إلى تعميم وتنظيم

الأبيض والأزرق يوحّدان ملامح العروي… مبادرة جمالية تحتاج إلى تعميم وتنظيم
بدأت ملامح تغيير إيجابي تلوح في شارع الحسن الثاني بالعروي، حيث أقدم عدد من المواطنين على صباغة واجهات منازلهم بلون موحد يجمع بين الأبيض والأزرق، في خطوة تعكس وعياً جمالياً متزايداً ورغبة في تحسين صورة المدينة وإبرازها في حلة حضارية راقية.
وتأتي هذه المبادرة تفاعلاً مع توجهات أطلقتها بعض جماعات الإقليم، دعت من خلالها إلى اعتماد هذا اللون كهوية بصرية موحدة للشوارع، لما له من تأثير إيجابي على جمالية الفضاء الحضري، وإضفاء طابع من الانسجام والتنظيم على المشهد العام.
ورغم أن هذه المبادرة لقيت استجابة طوعية من طرف بعض الساكنة، إلا أن وتيرتها لا تزال محدودة، في ظل غياب تعميم واضح أو مواكبة ميدانية من طرف الجهات المعنية، خاصة على مستوى الشوارع الرئيسية بالمدينة، من قبيل شارع الحسن الثاني والطريق المدارية الجنوبية التي تُعد من أهم المحاور الحيوية
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المتتبعين بضرورة تدخل السلطات المحلية ومصالح الجماعة، عبر إصدار توجيهات أو بلاغات تحفيزية موجهة للسكان، لحثهم على الانخراط في هذه المبادرة، خصوصاً أن العديد من البنايات وسط المدينة تعاني من تهالك في صباغتها أو بقاء واجهاتها دون تهيئة بعد أشغال الإصلاح، مما يؤثر سلباً على المظهر العام.
ويكتسي هذا الورش الجمالي أهمية خاصة، بالنظر إلى كون مدينة العروي تُعد البوابة الجوية لإقليم الناظور، حيث تستقبل الزوار عبر مطار العروي، ما يجعل من صورتها الانطباع الأول الذي يتشكل لدى الوافدين.
إن تعميم اللون الأبيض والأزرق على واجهات المنازل، خاصة في الشوارع الكبرى، من شأنه أن يمنح المدينة طابعاً متناسقاً وجذاباً، ويعزز من جاذبيتها البصرية، في انتظار أن تتحول هذه المبادرة من اجتهادات فردية إلى مشروع حضري منظم يشارك فيه الجميع






Add your first comment to this post