استثمار صيني جديد بالعروي.. جماعة العروي تسهل المساطر لاستقطاب أول مصنع مرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط

استثمار صيني جديد بالعروي.. جماعة العروي تسهل المساطر لاستقطاب أول مصنع مرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط

استثمار صيني جديد بالعروي.. جماعة العروي تسهل المساطر لاستقطاب أول مصنع مرتبط بميناء الناظور غرب المتوسط

في خطوة تعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين الأجانب في مدينة العروي، علمت الأخبار55 من مصادرها الخاصة أن شركة صينية متخصصة في تصنيع معدات التلحيم بالقوس الكهربائي، والمتعاقدة مع الشركة الصينية المشرفة على صناعة التوربينات الريحية بمنطقة ميناء الناظور غرب المتوسط، اختارت مدينة العروي لإقامة وحدة صناعية جديدة بالقرب من المنطقة اللوجستيكية بمدخل المدينة.

ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن المشروع سيتم تشييده على مساحة تناهز 3 هكتارات، وسيختص بإنتاج الأقواس الكهربائية المستعملة في تصنيع التوربينات الريحية، وهو ما يجعله من المشاريع الصناعية المرتبطة مباشرة بأحد أكبر الأوراش الاقتصادية التي يشهدها المغرب.

وتؤكد المصادر ذاتها أن المشروع يُرتقب أن يخلق المئات من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، في وقت تتسارع فيه وتيرة استقطاب الاستثمارات الصناعية المرتبطة بميناء الناظور غرب المتوسط.

وفي إطار تشجيع الاستثمار وتيسير المساطر الإدارية، واكب النائب الثالث لرئيس جماعة العروي، السيد رشيد الحمدواي، مختلف الإجراءات المتعلقة بمنح رخصة البناء، حيث ساهم في تبسيط مساطر هذا المشروع ، في خطوة تعكس انخراط الجماعة في دعم الاستثمار وخلق فرص التشغيل.

ولم يعد اختيار العروي من طرف المستثمرين الصينيين مجرد صدفة، بل أصبح نتيجة طبيعية للموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به المدينة، فهي تعد أقرب تجمع حضري إلى ميناء الناظور غرب المتوسط، كما يخترقها خط السكة الحديديةالرابط بين الميناء والشبكة الوطنية، إضافة إلى برمجة محطة كبرى لشحن البضائع، وهو ما يمنحها أفضلية تنافسية كبيرة في المجال اللوجستيكي.

وتتوفر المدينة كذلك على مؤهلات عقارية مهمة، أبرزها القطب الحضري بالعمران العروي، الذي ينتظر أن يستوعب مستقبلاً آلاف العمال والأطر والمستخدمين العاملين بالميناء وبالشركات الصناعية المرتبطة به، فضلاً عن توفر جماعة العروي على احتياطي عقاري محفظ يناهز 90 هكتاراً، يُتوقع أن يحتضن منطقة لوجستيكية وصناعية كبرى، على غرار التجارب الناجحة بالمملكة.

مؤشرات تؤكد مستقبل العروي الاقتصادي:

  • استقطاب أول مصنع صيني مرتبط بصناعة التوربينات الريحية.
  • القرب المباشر من ميناء الناظور غرب المتوسط.
  • مرور خط السكة الحديدية المخصص لنقل البضائع وربطه بالشبكة الوطنية.
  • إنجاز محطة كبرى لشحن البضائع داخل المدينة.
  • توفر احتياطي عقاري محفظ يفوق 90 هكتاراً قابل لاحتضان مشاريع كبرى.
  • القطب الحضري الجديد بالعمران العروي مرشح لاستقبال آلاف السكان والعاملين بالميناء.
  • تزايد اهتمام المستثمرين الوطنيين والأجانب بالمدينة.
  • توقعات بتحول العروي إلى قطب صناعي ولوجستيكي رئيسي بشرق المملكة.

كل هذه المعطيات تؤكد أن العروي لم تعد مجرد مدينة مجاورة لميناء الناظور غرب المتوسط، بل أصبحت أحد أهم الرهانات الاقتصادية المستقبلية بالجهة الشرقية، مع توقعات بأن تشهد خلال السنوات المقبلة طفرة غير مسبوقة في مجالات الصناعة، والخدمات اللوجستيكية، والاستثمار، والتشغيل، بما يجعلها مركزاً اقتصادياً صاعداً على المستوى الوطني

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post