إفشال مخطط للهجرة السرية بسواحل الناظور.. توقيف أزيد من 30 مرشحاً وإحباط وصول قاربين إلى شاطئ كارابلانكا

الأخبار55 - مراسلة

إفشال مخطط للهجرة السرية بسواحل الناظور.. توقيف أزيد من 30 مرشحاً وإحباط وصول قاربين إلى شاطئ كارابلانكا

في إطار الاستراتيجية الأمنية التي يشرف عليها الكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد، القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور، والهادفة إلى تعزيز المراقبة على طول الشريط الساحلي بإقليمي الناظور والدريوش، تمكنت مصالح الدرك الملكي، صباح يوم الجمعة 12 يونيو 2026، من إحباط محاولة للهجرة غير النظامية وتوقيف أزيد من 30 مرشحاً للهجرة السرية كانوا يستعدون لمغادرة التراب الوطني في اتجاه السواحل الأوروبية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى عدد من السواحل التابعة لجماعتي بني شيكر وبويافار، بعد رصد تحركات مشبوهة مرتبطة بالتحضير لعملية للهجرة غير النظامية، حيث تم التدخل بشكل استباقي لإفشال المخطط قبل تنفيذه.

وأفادت المصادر ذاتها أن المخطط كان يعتمد على وصول قاربين إلى محيط شاطئ كارابلانكا التابع لجماعة بني شيكر قصد نقل المرشحين للهجرة نحو الضفة الأوروبية، غير أن التدخل السريع لعناصر الدرك الملكي حال دون ذلك، ما أسفر عن إفشال العملية بالكامل وتوقيف عدد من الأشخاص المشتبه في استعدادهم للمشاركة فيها.

وقد نُفذت هذه العملية بتنسيق بين عناصر الدرك الملكي والبحرية الملكية والسلطات المحلية والقوات المساعدة، في إطار خطة ميدانية محكمة شملت مراقبة مختلف المسالك والنقط الساحلية المعروفة باستغلالها من طرف شبكات التهجير السري.

وعقب هذه العملية، تم تعزيز التواجد الأمني بشكل مكثف على امتداد السواحل التابعة لإقليمي الناظور والدريوش، حيث تم نشر ما يقارب 60 عنصراً من الدرك الملكي بمختلف النقاط الساحلية، مع تكثيف الدوريات الراجلة والمتحركة وعمليات التمشيط والمراقبة تحسباً لأي محاولات جديدة للهجرة غير النظامية.

كما تم اقتياد الأشخاص الموقوفين إلى المراكز الترابية التابعة للدرك الملكي، حيث جرى وضعهم رهن تدابير البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيقات والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه العملية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة للشبكات المتورطة في تنظيمها.

وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بالناظور والدريوش لمحاربة شبكات الاتجار بالبشر والتهجير السري، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الميدانية للكولونيل ماجور مولاي إدريس أعباد، القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور، الرامية إلى تشديد المراقبة على طول الشريط الساحلي والتصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالهجرة غير النظامية.

ويؤكد هذا التدخل الأمني مرة أخرى مستوى اليقظة والجاهزية التي تبديها مختلف المصالح الأمنية بالمنطقة، في سبيل حماية الحدود البحرية للمملكة وإحباط محاولات استغلال السواحل الشمالية من طرف شبكات التهجير السري الهجرة  السرية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>