إسبانيا تستعد لتوسيع الحواجز البحرية بسبتة.. 7 ملايين يورو للحد من الهجرة
أعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، استكمال عمليات التفتيش تحت الماء، تمهيداً للشروع في مشروع توسعة الحاجز البحري بمنطقة تاراخال بمدينة سبتة، بالتوازي مع التحضير لتنفيذ أشغال مماثلة على مستوى حاجز بنزو، في إطار الإجراءات الإسبانية الرامية إلى الحد من وصول المهاجرين إلى المدينة.
وأوضح مارلاسكا أن المشروع المرتقب سيتم تنفيذه على مرحلتين، تبدأ الأولى بتمديد الحاجز البحري لمسافة 15 متراً داخل البحر، قبل رفع هذه المسافة لاحقاً إلى 100 متر، عبر إقامة حاجز عمودي، وفق التصور الذي أعلنته السلطات الإسبانية.
وتُقدّر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 7 ملايين يورو، في استثمار يعكس توجه السلطات الإسبانية نحو تعزيز المراقبة الحدودية البحرية وتشديد التدابير المتخذة لمنع محاولات العبور غير النظامي نحو سبتة.
ويأتي هذا المشروع في سياق استمرار الجهود الإسبانية لتطوير المنشآت الحدودية بالمدينة، خصوصاً في منطقتي تاراخال وبنزو، اللتين تشكلان نقطتين أساسيتين في تدبير ملف الهجرة والعبور نحو الأراضي الإسبانية.
ومن المنتظر أن تسهم الأشغال المبرمجة في تعزيز البنية المادية للحواجز البحرية، فيما يظل ملف الهجرة بسبتة مرتبطاً أيضاً بالتنسيق الأمني والتعاون بين إسبانيا والمغرب، إلى جانب التحديات الإنسانية التي تطرحها محاولات العبور.




