إحباط محاولة تهريب أزيد من 21 ألف قرص مهلوس بميناء طنجة المتوسط

الأخبار55 - مراسلة

إحباط محاولة تهريب أزيد من 21 ألف قرص مهلوس بميناء طنجة المتوسط

تمكّنت المصالح الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر، من إحباط عملية تهريب دولية لكمية كبيرة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21 ألفاً و142 قرصاً طبياً مخدّراً من أنواع مختلفة.

وحسب مصادر أمنية، فقد جرى ضبط هذه الشحنة بعد عملية مراقبة دقيقة نفذتها عناصر الأمن الوطني بمساعدة الكلاب البوليسية المدربة، حيث تم تفتيش سيارة نفعية تحمل لوحة ترقيم أجنبية فور نزولها من باخرة قادمة من أحد الموانئ الإسبانية. وأسفرت العملية عن العثور على الأقراص المخدّرة مخبأة بعناية داخل لعبٍ موجهة للأطفال في محاولة لتمويه عناصر المراقبة.

وأوقفت المصالح الأمنية سائق السيارة، وهو مواطن مغربي، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي داخل المغرب وخارجه.

وتندرج هذه العملية النوعية ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والجمركية لتجفيف منابع التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>