أكبر أسطول دولي لكسر الحصار عن غزة ينطلق اليوم الأحد من برشلونة

الأخبار55 - مراسلة

أكبر أسطول دولي لكسر الحصار عن غزة ينطلق اليوم الأحد من برشلونة



يرتقب أن ينطلق، اليوم الأحد، من برشلونة “أسطول الصمود العالمي”، في رحلة بحرية إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بمشاركة عشرات القوارب والسفن المحملة بالمساعدات، وناشطين من بينهم مغاربة.

ويأتي هذا التحرك، وفق ما أعلنت عنه اللجنة المنظمة خلال مؤتمر صحفي بالمدينة الإسبانية، في إطار مبادرة دولية لتأسيس حركة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن أكثر من 30 ألف شخص من مختلف الجنسيات انضموا إلى الحملة.

وأكد المتحدثون باسم اللجنة أن الأسطول يمثل رسالة واضحة ضد التواطؤ الدولي مع “دولة الإبادة الجماعية”، كما وصفوها، محذرين من أن أي هجوم إسرائيلي محتمل على القوارب سيُعد “جريمة حرب” تستوجب المساءلة الدولية.

وتشارك في هذه الرحلة الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، التي أعلنت في مقطع فيديو نشرته على حساباتها الرسمية، أن الأسطول يضم مشاركين من 44 دولة، ويهدف إلى إيصال المساعدات ودعم سكان غزة المحاصرين.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية بشكل خطير داخل القطاع، في ظل استمرار الحصار والتصعيد العسكري، ما يجعل من هذه الرحلة تحدياً سياسياً وإنسانياً يحمل رمزية كبيرة في وجه الاحتلال.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>