أسعار الأضاحي تُشعل الغضب بسوق سلوان.. ومخاوف من “سيناريو الشناقة” غداً بسوق العروي

الأخبار55 - مراسلة

أسعار الأضاحي تُشعل الغضب بسوق سلوان.. ومخاوف من “سيناريو الشناقة” غداً بسوق العروي

شهد سوق السبت الأسبوعي بجماعة سلوان بإقليم الناظور، اليوم، إقبالاً كبيراً من طرف المواطنين الراغبين في اقتناء أضاحي العيد، غير أن هذا التوافد المكثف اصطدم بارتفاع وصفه المتسوقون بـ”الصاروخي” في أسعار الأكباش، وسط حالة من الاستياء والتذمر بسبب ما اعتبروه غياباً واضحاً للمراقبة وانتشاراً لفوضى المضاربين والوسطاء المعروفين بـ”الشناقة”.

وحسب شهادات متطابقة من داخل “رحبة المواشي”، فإن أسعار الأضاحي تجاوزت بشكل غير مسبوق القدرة الشرائية للأسر البسيطة، حيث تخطى ثمن “الحولي” الصغير والمتوسط 3000 درهم، رغم أن بعضها لا يتجاوز من حيث الكتلة اللحمية 12 كيلوغراماً، ما أثار موجة غضب واسعة في صفوف المواطنين الذين اعتبروا الوضع “غير منطقي” ويفتقر لأي رقابة فعلية.

وأكد عدد من المرتادين أن غياب لجان المراقبة المحلية والإقليمية فتح الباب أمام سماسرة الأسواق للتحكم في الأسعار واحتكار عمليات البيع والشراء، عبر إعادة بيع الأضاحي بهوامش ربح مرتفعة، الأمر الذي ساهم في تأجيج الأسعار وخلق أجواء من الاحتقان داخل السوق.

وفي سياق متصل، عبر مواطنون وفاعلون محليون عن تخوفهم من تكرار نفس السيناريو غداً الأحد بسوق “الأحد العروي – بني وكيل أولاد محند”، الذي يُعد من أكبر أسواق المواشي بالمنطقة، خاصة مع التوقعات بتوافد أعداد كبيرة من المشترين.

وطالب عدد من المهتمين السلطات المحلية والإقليمية بعمالة الناظور بالتدخل العاجل لتنظيم رحبات المواشي وتشديد المراقبة على الوسطاء والمضاربين، من أجل حماية المستهلكين والكسابة الحقيقيين، والحد من الارتفاعات غير المبررة التي تهدد بإفساد فرحة العيد على العديد من الأسر

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>