وهبي: مواجهة البرازيل “بريستيج” واسكتلندا اختبار بدني وهايتي مباراة فخ

الأخبار55 - مراسلة

وهبي: مواجهة البرازيل “بريستيج” واسكتلندا اختبار بدني وهايتي مباراة فخ

قدم مدرب المنتخب الوطني محمد وهبي قراءة فنية لمجموعة المغرب في نهائيات كأس العالم، والتي تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، مؤكدا أن كل مباراة داخل هذه المجموعة تحمل خصوصيتها وصعوبتها، وأن التعامل معها يجب أن يكون بمنطق التركيز الكامل والواقعية.

وأوضح وهبي، في حوار مصور مع قناة “بين سبورتس” القطرية، أن مواجهة منتخب البرازيل تبقى مباراة ذات طابع خاص، واصفا إياها بـ”مباراة بريستيج”، بالنظر إلى القيمة التاريخية والفنية للمنتخب البرازيلي، وما يمثله من ثقل عالمي في كرة القدم، الأمر الذي يجعل اللقاء تحديا كبيرا وحافزا استثنائيا للاعبين.

وفي حديثه عن منتخب اسكتلندا، اعتبر وهبي أن المواجهة ستكون اختبارا صعبا ومليئا بالندية، مشيرا إلى أن المنتخب الاسكتلندي يتميز بالقوة البدنية والالتحامات والثنائيات المباشرة، ما يفرض على العناصر الوطنية الاستعداد الجيد لهذا النوع من المباريات التي تتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا عاليا.

أما مباراة هايتي، فقد حذر الناخب الوطني من خطورتها، معتبرا أنها قد تكون “مباراة فخ”، خصوصا إذا تم التعامل معها باستهتار أو نقص في التركيز، مؤكدا أن المنتخبات الأقل شهرة غالبا ما تصنع المفاجآت في كأس العالم، وأن تفاصيل صغيرة قد تقلب موازين اللقاء.

وشدد وهبي على أن مباريات المونديال لا تعترف بالأسماء أو الحسابات النظرية، بل تحسمها الجاهزية والانضباط والتركيز، مبرزا أن أي تهاون قد يكلف المنتخبات غاليا في بطولة لا تقبل الأخطاء.

وأضاف المدرب الوطني أنه يفضل اعتماد منهجية التعامل مع كل مباراة على حدة، دون الانشغال بالمواجهة الموالية، مع دراسة كل خصم بشكل منفصل والتركيز على التحضير التكتيكي والذهني لكل لقاء، مؤكدا أن هذه الطريقة هي الأكثر نجاعة في البطولات الكبرى.

وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح مشروع ومطلوب، غير أن النجاح في كأس العالم يبدأ من التحضير الجيد لكل مباراة على حدة، ثم الانتقال مباشرة إلى المواجهة التالية بعد نهايتها، في إطار رؤية تقوم على الواقعية والانضباط والعمل المتواصل

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>