Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

وهبي ..كاميرات المراقبة المثبتة في واجهات المنازل يجب أن تقتصر رؤيتها على أبواب البيوت فقط

الأخبار55 - مراسلة

وزير العدل عبد اللطيف وهبي لإثارة الجدل مجددا بتصريحات تحمل الكثير من التأويلات، وهذه المرة خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، حيث تطرق إلى مسألة كاميرات المراقبة المثبتة في واجهات المنازل، مشددا على ضرورة أن تقتصر رؤيتها على أبواب البيوت فقط، دون أن تشمل الشارع أو الأزقة، باعتبار أن الأمر من اختصاص الأجهزة الأمنية وحدها.

وكما جرت العادة، لم تمر تصريحات وهبي، مرور الكرام، بل فجرت نقاشا واسعا بين من اعتبرها خطوة نحو حماية الحياة الخاصة للمواطنين، وبين من رأى فيها تقييدا غير مبرر لحق الأفراد في تأمين ممتلكاتهم، حيث أضحت كاميرات المثبتة في المنازل بالنسبة للكثيرين، ضرورة ملحة لمواجهة حوادث السرقات والاعتداءات، في ظل محدودية التغطية الأمنية في بعض المناطق، وهو ما يجعل اشتراط توجيه الكاميرا نحو الباب فقط دون تصوير المحيط أمرا غير واقعي بالنسبة لهم.

وبالنظر إلى أن تصريح وهبي يحمل في طياته أبعادا قانونية وتنظيمية، فإن التساؤلات تتزايد حول كيفية تطبيق هذا التوجيه، ومدى انسجامه مع القوانين الجاري بها العمل، وسط ترقب بأن تتحرك السلطات لتقييد استخدام هذه الكاميرات، وألا يبقى الأمر سيبقى مجرد تصريح عابر يذوب مع الزمن مثلما حدث مع مواقف سابقة للوزير نفسه.

وما يزيد من تعقيد النقاش أن كاميرات المراقبة لم تعد مجرد أداة أمنية للأفراد، بل صارت أداة توثيق ساهمت في كشف العديد من الجرائم والاعتداءات، ولعبت دورا محوريا في تعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين، وبالتالي، فإن وضع قيود على استخدامها قد يحمل انعكاسات غير محمودة، خاصة إذا لم ترافقه بدائل عملية لتعزيز الأمن في الأحياء والمناطق المعزولة.

وتطرح العديد من الأسئلة حول مدى ارتباط الأمر بمقاربة جديدة تعيد رسم حدود المراقبة في الفضاء العام، أم أن تصريحات الوزير مجرد اجتهاد شخصي لن يترتب عليه أي تغيير فعلي، لتبقى الأيام القادمة وحدها كفيلة بالكشف عن مآل هذا الجدل الذي يبدو أنه لن يهدأ قريبا.

إقرأ أيضا

أضف تعليقك أو رأيك

أخبار ذات صلة >

إضراب عام في بلجيكا يشل المطارات: المغرب يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم

منخفض جوي قوي يقترب من المغرب

تعزيزات مشددة ليلة عيد الفطر تحبط محاولات للهجرة السرية إلى سبتة المحتلة

مشهد مهيب في مصلى العروي.. الآلاف يؤدون صلاة العيد وتصاريح توثق الأجواء