وجدة تنهض من جديد تحت إشراف الوالي الخطيب الهبيل… فيما مشاريع جماعات الناظور تغرق في سبات عميق

الأخبار55 - مراسلة

وجدة تنهض من جديد تحت إشراف الوالي الخطيب الهبيل… فيما مشاريع جماعات الناظور  تغرق في سبات عميق

تشهد مدينة وجدة في الأسابيع الأخيرة حركة تنموية غير مسبوقة، بفضل إشراف ومتابعة الوالي الخطيب الهبيل، الذي أعطى دفعة قوية لعشرات المشاريع المتعثرة منذ سنوات، محولاً المدينة إلى ورش مفتوح في كل الاتجاهات.

من يدخل وجدة اليوم يلمس بوضوح حجم التغيير، فالأوراش تمتد في الطرق والساحات والشوارع، من إعادة تهيئة وتوسيع وتزيين، إلى مشاريع كبرى لإعادة الاعتبار لعاصمة الشرق وجعلها مدينة عصرية تليق بتاريخها ومكانتها الجهوية.

ويُجمع العديد من المتتبعين على أن الوالي الخطيب الهبيل يتميز بـ تواضعه الكبير وقربه من المواطنين، إذ يُعرف بكون أبوابه مفتوحة للجميع، وبتواجده الدائم في الميدان يتفقد الأوراش ويتابع سير الأشغال بنفسه. فهو لا يكتفي بالوعود أو الاجتماعات المكتبية، بل يفضّل العمل الميداني والنتائج الملموسة، ما جعله يحظى بتقدير واحترام واسع في أوساط الساكنة والمسؤولين المحليين على حد سواء

في المقابل، يعيش إقليم الناظور حالة من الركود والجمود في مشاريع التهيئة الحضرية التي كان من المنتظر أن تغيّر وجه المنطقة، سواء في مدينة الناظور أو العروي أو بني انصار. فالمشاريع المبرمجة لا تزال على الورق فقط، دون أي انطلاقة ميدانية تُذكر، بينما تعاني البوابات الرئيسية للمدن من إهمال واضح وتأخر كبير.

هذا التفاوت في دينامية التنمية يطرح تساؤلات مشروعة لدى الساكنة:

من سيحرك مشاريع الناظور الكبير؟

وهل سيُعيد الوالي الحالي لجهة الشرق الأمل في تحريك عجلة التنمية كما فعل في وجدة؟

هنيئًا لمدينة وجدة بهذا النفس الجديد وبهذا الرجل الميداني ابن الشرق الخطيب الهبيل، الذي أثبت أن الإرادة والجرأة في اتخاذ القرار قادرة على تحويل الجمود إلى نهضة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>