وجدة تتحرك بمشاريع التهيئة الكبرى والناظور يترقّب..

وجدة تتحرك بمشاريع التهيئة الكبرى والناظور يترقّب..

وجدة تتحرك بمشاريع التهيئة الكبرى والناظور يترقّب..

في الوقت الذي تشهد فيه مدينة وجدة وعدد من جماعاتها التابعة انطلاقة مجموعة من مشاريع التهيئة الحضرية الكبرى، تهم مداخل المدينة وساحاتها وشوارعها الحيوية، إضافة إلى مشروع تثليث طريق المطار الدولي “أنغاد”، لا تزال مدن وبوابات إقليم الناظور، وفي مقدمتها العروي (مطار الناظور الدولي) وبني انصار (الميناء والبواية الحدودية مع مليلية)، تعيش على وقع الانتظار الطويل لتنزيل وعود مماثلة.

وقد تم مؤخراً تحويل عدد من الاعتمادات المالية التي كانت مخصصة سابقاً لإقليم الناظور، في إطار مشاريع التهيئة الحضرية، إلى ميزانية جهة الشرق، خاصة في ظل حاجة الناظور الماسة إلى إصلاح وتحديث بنيته التحتية، وتوفير مداخل تليق بمكانته كإقليم يضم إحدى أكبر الجاليات بالخارج، وأحد أهم المنافذ الجوية والبحرية بالمملكة.

مشاريع التهيئة التي أُطلقت في وجدة تشمل:

• إصلاح مداخل المدينة من مختلف الاتجاهات.

• تهيئة شوارع رئيسية وساحات كبرى.

• مشروع توسيع وتثليث الطريق المؤدية إلى مطار “انگاد”، في أفق تحسين ربط المدينة بالمطار وتسهيل تنقلات المسافرين.

هذا الحرك التنموي يعكس التزاماً واضحاً من السلطات الجهوية تجاه وجدة ومحيطها، غير أن غياب مشاريع مماثلة في الناظور يطرح سؤال العدالة المجالية وتوازن الاستثمار العمومي بين أقاليم الجهة.

ورغم الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها مدينة العروي كموقع للمطار الدولي، ومدينة بني انصار كبوابة حدودية رئيسية نحو أوروبا، إلا أن وضعية مداخل المدينتين، وغياب مشاريع تهيئة واضحة المعالم وتأخر مشروع الشطر الرابع لتهيئة الحضرية بالعروي ومشروع الحدائق الخمس، تُثير الكثير من علامات الاستفهام، في وقت تُسجل فيه شكاوى متكررة من ضعف البنية الطرقية، وتدهور المشهد الحضري بمحيط المؤسسات الاستراتيجية.

أمام هذا الواقع، يُطالب عدد من المنتخبين والفاعلين المدنيين والنشطاء المحليين، عامل إقليم الناظور ووالي جهة الشرق ورئيس جهة الشرق، والجهات الوصية على المستوى الجهوي والمركزي، بتقديم توضيحات حول تاخر اطلاق هاته المشاريع، والعمل على اخراجها، بما يُنصفه ويُعزز مكانته كبوابة اقتصادية وجغرافية للمغرب نحو الخارج.

كما دعا البعض إلى تفعيل مبدأ الإنصاف المجالي داخل الجهة، وعدم تركيز الاستثمارات فقط في محور وجدة، لما في ذلك من تأثير سلبي على التوازن التنموي والتكامل بين أقاليم جهة الشرق.

ويبقى أمل ساكنة الناظور معلقًا على تحرك جاد ومسؤول يعيد الاعتبار لهذا الإقليم الحدودي، ويضعه في صلب أولويات التنمية الجهوية والوطنية

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post