مومني يرفع سقف المنافسة بالناظور.. دعم وطني واستقطابات متواصلة وأسماء وازنة تهز المشهد السياسي المحلي.. ورقم 1 ليس اعتباطياً بل يحمل رمزية ودلالة
علمت الأخبار55 من مصادر مطلعة أن لائحة محمد مومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بدائرة الناظور، ما تزال تحظى بمساندة متزايدة من مختلف الفئات والفعاليات المجتمعية والسياسية بالإقليم، في وقت تتواصل فيه، بشكل يومي ومكثف، اتصالات واستقطابات تشمل منتخبين وفاعلين سياسيين ومدنيين ومواطنين.
وحسب المصادر نفسها، فإن جزءاً من هذه التحركات يتم بشكل علني، فيما يفضل آخرون عدم الظهور في هذه المرحلة والحفاظ على انتماءاتهم السياسية الحالية، خصوصاً في ظل استمرار الولاية الانتدابية الحالية، على أن يتم الكشف عن مواقفهم بشكل أوضح مع انطلاق الحملة الانتخابية ودخول المنافسة مرحلتها الحاسمة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة عزز خلال الفترة الأخيرة حضوره في المشهد السياسي المحلي بإقليم الناظور، مستفيداً من حركية تنظيمية واستقطابات شملت عدداً من جماعات الإقليم، إلى جانب ما تصفه المصادر بتنامي التعاطف الشعبي مع مرشحه محمد مومني.
فمع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية، يُرتقب أن يتم الإعلان عن أسماء وازنة في الساحة السياسية بالإقليم اختارت دعم لائحة محمد مومني، وهو ما من شأنه أن يغير موازين المنافسة ويمنح السباق الانتخابي مزيداً من التشويق.
وفي الجانب التنظيمي، وضعت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالناظور هيكلة خاصة للحملة الانتخابية، تعتمد على توزيع المهام والعمل الميداني والتنسيق بين مختلف المستويات التنظيمية، مع عقد اجتماعات منتظمة للتحضير للاستحقاق.
وتعتبر مصادر حزبية أن هذه الدينامية تعكس رغبة التنظيم الإقليمي في خوض الانتخابات بمنهجية أكثر تنظيماً، وباعتماد عمل ميداني يستهدف التواصل المباشر مع المواطنين والترافع عن قضايا الإقليم، بدعم من قيادات وطنية وجهوية وإقليمية.
وتفيد مصادر مطلعة ايضا ان محمد مومني يحضر لهذا الاستحقاق الانتخابي بدعم ومواكبة من عدد من القيادات الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال تتبع مباشر ومتواصل لمجريات التحضير للحملة الانتخابية، والوقوف على مختلف تفاصيل الاستحقاق بدائرة الناظور. وتبرز، في هذا السياق، مواكبة خاصة من القيادي فوزي لقجع، الذي يتابع بشكل يومي تطورات التحضيرات والحركية التنظيمية والسياسية المرتبطة باللائحة، في إطار رهان الحزب على تعزيز حضوره بالإقليم وخوض المنافسة بقوة من أجل تحقيق نتائج متقدم
وفي المقابل، بدأت تظهر في المشهد الانتخابي، بحسب متابعين للشأن المحلي، بعض الأصوات التي لا يبدو أن رهانها الأساسي ينصب على المنافسة من أجل الفوز، بقدر ما تنخرط في خطاب يقوم على إطلاق الإشاعات ومحاولة تشتيت أصوات بعض القواعد الانتخابية.
وتذهب بعض القراءات إلى أن جزءاً من هذا الخطاب تحكمه حسابات شخصية وسياسية ضيقة، وأن بعض أشكال الدعم لبعض المرشحين قد تكون مرتبطة بتصفية حسابات أكثر من ارتباطها ببرامج انتخابية أو تصورات واضحة لمستقبل الإقليم.
ويبقى الحكم النهائي، بطبيعة الحال، لصناديق الاقتراع، في ظل منافسة مفتوحة ستحددها قدرة كل لائحة على إقناع الناخبين، وليس حجم الضجيج السياسي أو الحملات المتداولة خارج البرامج والمشاريع.
أما لائحة محمد مومني، فتضع نصب أعينها، وفق المعطيات المتوفرة، هدف المنافسة على المرتبة الأولى بإقليم الناظور، اعتماداً على برنامج انتخابي يجمع بين الملفات المحلية والقضايا الوطنية، ورؤية مستقبلية للترافع عن الملفات العالقة والمتعثرة بالإقليم أمام الحكومة المقبلة.
وعلمت الأخبار55 أن محمد مومني توصل بالفعل بعدد من الملفات التي تعتبرها فعاليات محلية من القضايا المهمة والعالقة، من بينها ملفات مرتبطة بمدينة العروي وعدد من جماعات الإقليم، بهدف وضعها على طاولة المسؤولين والعمل على إيجاد حلول لها.
وأكد مومني، وفق المصادر ذاتها، أنه سيواصل الترافع عن هذه الملفات إلى آخر رمق، ليس فقط من أجل طرحها، وإنما بهدف الوصول إلى تنزيلها على أرض الواقع، وهو ما يحاول تقديمه كجزء أساسي من مشروعه السياسي والانتخابي.
وبينما تدخل الانتخابات التشريعية بدائرة الناظور مرحلة أكثر سخونة، يبدو أن ورقة الاستقطابات السياسية ستكون إحدى أبرز عناوين المرحلة المقبلة، خصوصاً إذا تأكدت المعطيات المتداولة بشأن التحاق شخصيات وفاعلين من مشارب وتنظيمات مختلفة بلائحة محمد مومني.
وبذلك، قد تكون الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن أسماء وتحالفات جديدة، في مشهد انتخابي يبدو أنه يتجه نحو منافسة قوية، عنوانها الأبرز: من يملك القدرة على تجميع الأصوات، ومن يستطيع تحويل الدعم السياسي إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع؟




Add your first comment to this post