مقهى شخيبول بالعروي… فضاء للفرجة الجماعية يتحول إلى عرس كروي بعد تأهل المنتخب الوطني على حساب نيجيريا
من قلب مدينة العروي، وتحديدًا من مقهى شخيبول بمدخل المدية في اتجاه المطار، عاشت جماهير الكرة ليلة استثنائية ستظل راسخة في الذاكرة، بعدما تحوّل هذا الفضاء اليومي البسيط إلى مسرح نابض بالحياة لمتابعة المواجهة الحاسمة بين المنتخب الوطني ونظيره النيجيري، والتي انتهت بتأهل مستحق لأبناء الوطن بعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح.
ومع اقتراب صافرة البداية، امتلأت جنبات المقهى عن آخرها بالزبناء وزوار من مختلف الأعمار، في مشهد يعكس حجم الشغف الذي تحظى به الكرة الوطنية، حيث تابع الجميع أطوار المباراة بقلوب خافقة وأنفاس محبوسة، وسط أجواء طبعتها الحماسة والتشجيع المتواصل.
وخلال دقائق المباراة، تمازجت صيحات الفرح والتوتر، وتعالت الهتافات الوطنية مع كل فرصة وكل تصدٍ، إلى أن جاءت لحظة الحسم من نقطة الجزاء، لتنفجر بعدها المقهى فرحًا وابتهاجًا، وتتعالى الزغاريد والتصفيقات احتفالًا بهذا الإنجاز الكروي.
ولم تكن الأجواء الحماسية وحدها عنوان هذه الليلة، بل تميز مقهى شخيبول بحسن الاستقبال والتنظيم الجيد، حيث حرص طاقم المقهى على توفير ظروف مريحة للزبناء، ما ساهم في إنجاح تجربة الفرجة الجماعية وتعزيز روح الأخوة والتآخي بين الحاضرين.
هكذا، لم يكن مقهى شخيبول مجرد مكان لمتابعة مباراة كرة قدم، بل تحوّل إلى فضاء جامع لوطنية صادقة، ورسالة واضحة بأن كرة القدم تظل جسرًا يوحد القلوب، ويصنع الفرح المشترك، ويمنح المدن الصغيرة لحظاتها الكبيرة








































Add your first comment to this post