مطار العروي.. دينامية متصاعدة تجعله البوابة الجوية الأولى لجهة الشرق ويسجل ارتفاعا في عدد المسافرين

مطار العروي.. دينامية متصاعدة تجعله البوابة الجوية الأولى لجهة الشرق ويسجل ارتفاعا في عدد المسافرين
منذ انطلاق عملية “مرحبا” لهذه السنة، استقبل مطار العروي الدولي ما مجموعه 311 ألف مسافر إلى غاية يوم أمس، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 9% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية. هذا الرقم يعكس بوضوح الدينامية التي يعرفها المطار، ويبرز مكانته كمعبر رئيسي لجهة الشرق وامتدادها نحو باقي الأقاليم.
لم يعد مطار العروي مجرد منفذ جوي لإقليم الناظور، بل تحول تدريجياً إلى شريان حيوي يربط مختلف مناطق الجهة الشرقية بالمدن الأوروبية الكبرى، خاصة مع تزايد رحلات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يشكلون نسبة مهمة من مستعملي المطار. كما يلعب المطار دوراً محورياً في خدمة أقاليم مجاورة مثل الحسيمة، تازة ، التي تفتقر إلى مطارات قريبة بنفس القدرة الاستيعابية.
هذا النمو في عدد المسافرين يمكن ربطه بعدة عوامل، من أبرزها:
توسيع شبكة الخطوط الجويةنحو عواصم أوروبية تستقطب جالية كبيرة من أبناء المنطقة.
تحسين الخدمات اللوجستيكية والتنظيميةداخل المطار خلال عملية مرحبا، مما شجع مزيداً من المسافرين على اختياره كنقطة دخول وخروج.
القرب الجغرافيمن مناطق واسعة من الجهة الشرقية، ما يجعله الخيار الأكثر عملية لآلاف الأسر.
رغم الأرقام المشجعة، ما يزال مطار العروي أمام رهانات كبيرة، أبرزها:
الحاجة إلى توسعة البنية التحتيةلمواكبة الارتفاع المستمر في عدد الرحلات والمسافرين.
تعزيز الخدمات السياحية والاقتصاديةالمرتبطة بالمطار لجعله محركاً حقيقياً للتنمية المحلية.
ضرورة ربطه بشبكات نقل برية أكثر نجاعة(طرق سيارة، سكك حديدية مستقبلية) لضمان سهولة التنقل نحو باقي مدن الجهة.
يشكل مطار العروي اليوم واجهة جوية حقيقية لجهة الشرق، ويؤكد بوضوح أن الاستثمار في بنياته وتطوير خدماته لن يخدم فقط إقليم الناظور، بل سيعزز إشعاع المنطقة بأكملها. ومع استمرار الارتفاع في أعداد المسافرين، يرسخ المطار مكانته كبوابة رئيسية تربط الجهة بالعالم، ورافعة أساسية للتنمية والتواصل مع مغاربة العالم






Add your first comment to this post