مصادر تتحدث عن توجه جديد داخل وزارة الداخلية نحو الاكتفاء بتعيينات جزئية وسد الخصاص في صفوف القياد

مصادر تتحدث عن توجه جديد داخل وزارة الداخلية نحو الاكتفاء بتعيينات جزئية وسد الخصاص في صفوف القياد
بعدما كانت الترقبات تشير إلى قرب إطلاق وزارة الداخلية لحركة انتقالية واسعة تشمل رجال السلطة من كتاب عامين ورؤساء أقسام داخلية وقياد، علمت مصادرنا أن الوزارة قررت هذه السنة عدم إجراء هذه الحركة الكبرى التي دأبت على تنظيمها بشكل دوري.
وحسب المعطيات التي تم استقاؤها عقب الاجتماع الأخير الذي ترأسه وزير الداخلية مع الولاة والعمال حسب عدة مصادر، فإن الوزارة ستكتفي فقط بحركة تعيينات محدودة وجزئية، تهم أساسًا سد المناصب الشاغرة، وكذا تعيين القياد الجدد من خريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة.
ويعد هذا القرار سابقة في تدبير شؤون رجال السلطة، حيث إنها المرة الأولى التي تتراجع فيها وزارة الداخلية عن اعتماد حركة انتقالية شاملة تشمل مختلف رتب الإدارة الترابية، وهو ما يطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التوجه الجديد، خاصة في ظل حديث بعض المتابعين عن رغبة الوزارة في تقييم شامل للأداء الميداني قبل اتخاذ قرارات انتقالية واسعة.
وفي انتظار الكشف عن اللائحة الرسمية للتعيينات الجزئية، يبقى عدد من رجال السلطة يترقبون مصيرهم الإداري، في ظل مؤشرات تؤكد أن التغيير لن يشمل سوى حالات محدودة وضرورية






Add your first comment to this post