مراكش.. في سابقة أب يسلم ابنه لعناصر الدرك الملكي على خلفية احتجاجات “جيل زاد

الأخبار55 - مراسلة

مراكش.. في سابقة أب يسلم ابنه لعناصر الدرك الملكي على خلفية احتجاجات “جيل زاد”

شهدت مدينة مراكش، مساء امس، واقعة غير مسبوقة أثارت اهتماماً واسعاً، بعدما أقدم أب على تسليم ابنه لعناصر الدرك الملكي، إثر تورطه في احتجاجات مرتبطة بما يُعرف بـ”حراك جيل زاد”.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد توجه الأب، الذي يُقيم بأحد دواوير مراكش، إلى مركز الدرك مرفوقاً بابنه، ليقوم بتسليمه طواعية إلى السلطات، بعد أن تبين له مشاركته في الاحتجاجات التي شهدتها بعض المناطق مؤخراً

الواقعة، التي وُصفت بأنها “سابقة تجسد قمة الوعي والمسؤولية”، لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بموقف الأب الذي فضّل تسليم ابنه بدل التستر عليه، حفاظاً على أمنه ومستقبله، فيما اعتبرها آخرون رسالة قوية تعكس رفض الأسر المغربية لأي انحراف أو استغلال لأبنائها.

وفي المقابل، أكدت مصادر محلية أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات مشاركة الشاب في الاحتجاجات، في وقت تشهد فيه المنطقة استقراراً تاماً بعد أن عادت الأوضاع إلى طبيعتها.

الواقعة تسلط الضوء على الدور الحاسم للأسرة المغربية في توعية الأبناء وحمايتهم من الانسياق وراء الدعوات غير المسؤولة المنتشرة على مواقع التواصل، وتؤكد أن قيم الوطنية والانتماء لا تزال متجذّرة في وجدان المغاربة رغم كل التحديات

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>