مجلس سلام دولي جديد لغزة برئاسة ترمب يضم 60 دولة من مختلف القارات
تداولت مصادر إعلامية معطيات تفيد بتشكيل مجلس سلام دولي جديد يُعنى بتدبير مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، بمشاركة نحو 60 دولة من مختلف أنحاء العالم، وذلك برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة من حيث عدد الأطراف المشاركة وتنوعها الجغرافي والسياسي.
وحسب المعطيات المتداولة، يضم هذا المجلس دولًا وازنة تمثل قارات العالم المختلفة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، المجر، فيتنام، كازاخستان، الأرجنتين، بيلاروسيا، الأردن، البحرين، تركيا، قطر، مصر، السعودية، سلطنة عُمان، ألبانيا، ألمانيا، أوكرانيا، إيطاليا، بلغاريا، بولندا، الدنمارك، سلوفينيا، فرنسا، فنلندا، قبرص، المملكة المتحدة، هولندا، اليونان، أستراليا، إندونيسيا، باكستان، تايلاند، سنغافورة، كوريا الجنوبية، نيوزيلندا، الهند، البرازيل، الباراغواي، كندا، أيرلندا، النمسا، والصين.
ويُرتقب أن يضطلع المجلس، في حال تفعيله رسميًا، بأدوار تتعلق بإرساء الأمن، والإشراف على مرحلة إعادة الإعمار، وتنسيق الجهود السياسية والإنسانية في قطاع غزة، إلى جانب بحث آليات الحكم والإدارة خلال المرحلة الانتقالية، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية متزايدة.
وتأتي مشاركة عدد من الدول العربية، من بينها المغرب، في سياق الانخراط في الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، والمساهمة في إيجاد حلول سياسية مستدامة للقضية الفلسطينية، وفق مقاربات متعددة الأطراف.
وفي انتظار تأكيد رسمي من الجهات المعنية، يظل هذا المعطى محل متابعة واهتمام واسع، بالنظر إلى حساسية الملف الفلسطيني، وتأثير أي مبادرة دولية جديدة على موازين القوى ومسار السلام في الشرق الأوسط

Add your first comment to this post