أجرى أمين دناد لقاءً مميزًا مع الكاتب والأستاذ حمدون السليماني، أحد الوجوه العلمية التي عاصرت تحولات عديدة في المغرب والجزائر، والذي ازداد بمدينة وجدة سنة 1936، قبل أن يشق طريقه في ميدان التعليم والإمامة ويترك بصمته في عدة مؤلفات.
السليماني، الذي اشتغل لسنوات طويلة في الجزائر قبل أن يستقر بمدينة العروي التي يقيم بها حاليًا بعد تقاعده، فتح قلبه للحديث عن مسيرته المهنية الطويلة التي جمع فيها بين التدريس والإمامة والتأليف، مسلطًا الضوء على مراحل مهمة من تجربته الشخصية والفكرية.
وخلال هذا اللقاء، تحدث الكاتب عن كتبه التي تناولت مواضيع دينية وتربوية وتاريخية، كاشفًا عن خلفيات تأليفها والرسائل التي يسعى من خلالها إلى توثيق المعرفة ونقل التجربة إلى الأجيال الجديدة.
كما استعاد السليماني ذكريات سنواته الأولى في وجدة، ثم انتقاله إلى الجزائر وما رافق تلك الفترة من تحديات وصعوبات، قبل أن يعود ليستقر في العروي ويواصل نشاطه المعرفي بهدوء وحكمة.
اللقاء الذي قام بتصويره أمين دناد شكل لحظة إنسانية غنية، جمعت بين ذاكرة عاشق للعلم وبين رغبة في حفظ هذه السير الهادئة التي أثرت في محيطها بصمت.







Add your first comment to this post