غياب النصاب القانوني يؤجل دورتي أكتوبر بكل من بوعرك وسلوان

الأخبار55 - مراسلة

غياب النصاب القانوني يؤجل دورتي أكتوبر بكل من بوعرك وسلوان

عرفت كل من جماعتي بوعرك وسلوان مشهداً متشابهاً، تمثل في تأجيل أشغال دورة أكتوبر العادية بسبب غياب النصاب القانوني، حين غابت أغلبية الأعضاء، ما حال دون افتتاح الجلسات ومناقشة النقاط المبرمجة على جدول الأعمال.

في جماعة بوعرك، تخلف العديد من الاعضاء من الحضور، مما أثار استياء المتتبعين للشأن المحلي الذين اعتبروا أن هذا الغياب المتكرر أصبح يعرقل سير العمل الجماعي ويؤثر بشكل مباشر على مصالح المواطنين ومشاريع التنمية.

أما في جماعة سلوان، فقد عاش المجلس الوضع نفسه تقريباً، حيث لم يكتمل النصاب القانوني لعقد الدورة، رغم إدراج نقاط مهمة تتعلق بتدبير الشأن المحلي وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة، جماعة سلوان التي تعيش وضعا معقدا بسبب اقالة اعضاء مكتب المسير

ويرى عدد من الفاعلين أن تكرار هذا المشهد في أكثر من جماعة يعكس أزمة حقيقية في تدبير المجالس، وغياب الانسجام بين مكوناتها، مما يُفقد الثقة في المؤسسات المنتخبة ويؤخر تنفيذ المشاريع التنموية.

ويُنتظر أن تُعقد الدورتان في جلسة ثانية خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب واسع من ساكنتي بوعرك وسلوان لمعرفة ما إذا كان المنتخبون سيتجاوزون خلافاتهم السياسية، ويضعون مصلحة المواطن فوق كل اعتبار

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>