عائلات المتهمين “جيل زاد” بالعروي عاشت ليلتين من القلق والترقب.. وأول جلسة للمحاكمة يوم الثلاثاء 7 أكتوبر

الأخبار55 - مراسلة

عائلات المتهمين “جيل زاد” بالعروي عاشت ليلتين من القلق والترقب.. وأول جلسة للمحاكمة يوم الثلاثاء 7 أكتوبر

عاشت مدينة العروي، نهاية هذا الأسبوع، على وقع توتر شديد وقلق كبير داخل أوساط عائلات 28 موقوفاً تم اعتقالهم على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة مؤخراً، والمنسوبة إلى ما يُعرف باحتجاجات “جيل Z”، والتي تخللتها أعمال شغب شملت إحراق حاويات وممتلكات عامة وخاصة.

ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد تم توقيف 28 شخصاً، بينهم قاصرون وشباب راشدون، حيث قضوا ليلتين كاملتين تحت تدابير الحراسة النظرية بمقر مفوضية الشرطة بمدينة العروي، قبل أن يُحالوا صباح يوم الجمعة على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالناظور.

منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، تجمعت عائلات الموقوفين أمام مقر المفوضية، في انتظار أي خبر يبدد قلقها، قبل أن يتم نقل أبنائهم حوالي الساعة العاشرة والنصف إلى المحكمة. وهناك، عاش الآباء والأمهات ساعات طويلة من الانتظار والدموع والدعاء، إلى أن جرى تقديمهم أمام السيد وكيل الملك بعد الزوال، والذي قرر بدوره إحالة الملفات على قاضي الأحداث بالنسبة للقاصرين، فيما تم إيداع أحد الموقوفين بالسجن المحلي وآخر بمركز الشبيبة نظراً لكونه حدثاً.

وبعد جلسة ماراثونية امتدت إلى ما بعد صلاة المغرب، قرر قاضي الأحداث إطلاق سراح أغلب الموقوفين، مع تحديد موعد أول جلسة لمحاكمتهم يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، وهو القرار الذي استقبلته العائلات بارتياح ممزوج بالدموع بعد ساعات من الترقب والخوف.

هذه الواقعة، التي هزّت الرأي العام المحلي، اعتبرها عدد من المتتبعين جرس إنذار جديداً للأسر بضرورة مراقبة أبنائها وتوعيتهم بخطورة الانجرار وراء دعوات التحريض المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تستهدف الشباب والمراهقين تحت شعارات براقة لكنها تحمل في طياتها الفوضى والمجهول.

ورغم الصدمة التي خلفتها هذه الأحداث في نفوس الأسر، فإن العديد من سكان العروي عبروا عن أملهم في أن تشكل هذه الواقعة درساً مؤلماً لكنه ضرورياً يعيد التوازن إلى الوعي الجماعي، ويجعل من الحوار والاحتواء الأسري سبيلاً أولاً لحماية شباب المدينة من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات مستقبلاً

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>