صفارات الإنذار وسط العروي تثير استياء الساكنة.. مطالب بتحويل مسار نقل السجناء إلى الطرق المدارية

الأخبار55 - مراسلة

صفارات الإنذار وسط العروي تثير استياء الساكنة.. مطالب بتحويل مسار نقل السجناء إلى الطرق المدارية

يثير مرور فرقة الدرك الملكي المكلفة بنقل السجناء والمعتقلين بين السجن المحلي بسلوان والمحكمة الابتدائية بالدريوش، عبر وسط مدينة العروي، موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين، بسبب ما يرافق هذه العملية من استعمال مكثف لصفارات الإنذار ومكبرات الصوت أثناء عبور الموكب بشارع الحسن الثاني، الذي يعد من أكثر شوارع المدينة حركية واكتظاظاً.

وحسب إفادات عدد من سكان المدينة ومستعملي الطريق، فإن مرور الموكب الأمني بشكل متكرر وسط المجال الحضري يتسبب في حالة من الارتباك والهلع بين السائقين والراجلين والساكنة، خاصة في أوقات الذروة، حيث يفاجأ مستعملو الطريق بأصوات الإنذار المرتفعة وبسرعة مرور المركبات، ما يدفع العديد منهم إلى التوقف بشكل مفاجئ أو تغيير مسارهم بشكل قد يشكل خطراً على السلامة المرورية.

وأكد عدد من المواطنين أنهم يتفهمون أهمية تأمين عملية نقل السجناء وضمان وصولهم إلى المحكمة في ظروف آمنة، غير أنهم يرون أن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب راحة وسلامة باقي المواطنين، خصوصاً وأن مدينة العروي تتوفر على طريقين مداريين، شمالي وجنوبي، يمكن استغلالهما لتأمين مرور هذه المواكب بعيداً عن وسط المدينة ومناطق الاكتظاظ.

وطالبت فعاليات محلية وسكان المدينة الجهات المعنية بإعادة النظر في المسار المعتمد حالياً، واعتماد الطرق المدارية كبديل أكثر أماناً وانسيابية، بما يضمن استمرار أداء المهام الأمنية المطلوبة، وفي الوقت نفسه يخفف من الضوضاء والازدحام وحالة الخوف التي يخلفها مرور هذه المواكب وسط الشوارع الرئيسية للمدينة.

ويرى متابعون أن إيجاد توازن بين المتطلبات الأمنية واحترام راحة المواطنين أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع التوسع العمراني الذي تعرفه مدينة العروي وارتفاع الكثافة المرورية بشوارعها الرئيسية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>