صحيفة إسبانية تكشف كواليس مثيرة لنهائي المغرب والسنغال وتتهم بعثة “أسود التيرانغا” بمحاولة التشويش
عاد الجدل ليخيم من جديد على الأجواء الكروية الإفريقية، بعد أن كشفت تقارير إعلامية إسبانية معطيات جديدة حول كواليس المباراة النهائية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي بالعاصمة الرباط، في لقاء طبعته أحداث وصفت بـ”غير المألوفة” وأثارت الكثير من علامات الاستفهام.
وحسب ما أوردته صحيفة “AS” الإسبانية، فإن بعثة المنتخب السنغالي تبنت، وفق تعبيرها، نهجا بدا “مخططا له مسبقا”، هدفه التشويش على أجواء النهائي، في ظل ما اعتبرته الصحيفة تفوقا مغربيا واضحا على مستوى التنظيم والجاهزية اللوجستية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجانب السنغالي أثار، قبل وأثناء المباراة، مجموعة من الاتهامات المرتبطة بظروف الإقامة داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، حيث تحدثت بعثة “أسود التيرانغا” عن “غياب الخصوصية” ووجود احتمالات “تجسس”، وهي مزاعم وصفتها الصحيفة الإسبانية بـ”غير الدقيقة”، مؤكدة أن نفس المنشأة استقبلت منتخبات إفريقية وازنة في مناسبات سابقة دون تسجيل شكاوى مماثلة.
وفي سياق متصل، سلط التقرير الضوء على واقعة وصفت بـ”الاستفزازية”، تمثلت في مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب لمدة تقارب 12 دقيقة، ما تسبب في توقف المباراة مؤقتا وأثار حالة من التوتر وسط الجماهير والمتابعين.
ولم تقف الأحداث عند هذا الحد، إذ تحدث المصدر ذاته عن قيام بعض مكونات البعثة السنغالية ببث مباشر من داخل مستودع الملابس، في خطوة اعتبرها متتبعون خروجا عن الأعراف الرياضية، وتصرفا غير معتاد في مباريات بحجم النهائي القاري.
كما أوردت الصحيفة معطى إضافيا يتعلق بالتحكيم، حيث أشارت إلى أن الحكم “ندالا” تلقى، حسب ما جاء في التقرير، تعليمات لتفادي إشهار البطاقات الحمراء في وجه لاعبي السنغال، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول كيفية تدبير اللقاء داخل رقعة الميدان.
وبين الاتهامات المتبادلة والمعطيات المتداولة، يبدو أن ملف نهائي المغرب والسنغال تجاوز حدود المستطيل الأخضر، ليصل إلى دوائر القرار داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وسط ترقب واسع لاحتمال فتح نقاش رسمي حول ما جرى، وتداعياته على صورة المنافسات القارية ومستقبل النزاهة الرياضية داخل القارة

Add your first comment to this post