شيخ الزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية سيدي عبد العزيز الادريسي بتزطوطين يوضح حقيقة المشيخة والأنشطة الدينية ويرد على بلاغ سابق

مراسلة

شيخ الزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية سيدي عبد العزيز الادريسي بتزطوطين يوضح حقيقة المشيخة والأنشطة الدينية ويرد على بلاغ سابق

بلاغ توضيحي إلى الرأي العام وجريدة «الأخبار55» والسلطات المحلية والإقليمية

سلام تام بوجود مولانا الإمام،

على إثر البلاغ المنشور بجريدة «الأخبار55» بتاريخ 27 غشت 2026، والمنسوب إلى الحاج محمد الإدريسي، وما تضمنه من معطيات وتساؤلات بشأن أنشطة الزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية بتزطوطين، أصدر الشيخ سيدي عبد العزيز الإدريسي، شيخ الزاوية، بلاغاً توضيحياً يروم وضع عدد من النقاط في سياقها، وتقديم رواية الزاوية بشأن ما أثير من قضايا.

وأكد الشيخ سيدي عبد العزيز الإدريسي أن هذا التوضيح يأتي انطلاقاً من الحرص على صون حرمة المؤسسة الدينية العريقة، والحفاظ على مكانة الطريقة الشريفة التي قال إنها قامت تاريخياً على جمع الكلمة ونشر المحبة والتربية الروحية.

الاحتفال بالمولد النبوي يتم في إطار قانوني

وأوضح البلاغ أن الزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية دأبت، امتداداً لما وصفه بمنهج الأجداد والمشايخ، على إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، باعتبارها مناسبة دينية لاستحضار السيرة النبوية والشمائل المحمدية.

وأضاف أن مختلف الاحتفالات الموسمية والمناسبات الدينية التي تحتضنها الزاوية تتم، وفق البلاغ، في إطار القانون وبعلم السلطات المحلية المختصة ووفق المساطر الإدارية المعمول بها، نافياً أن تكون هذه الأنشطة قد شكلت في أي وقت إخلالاً بالنظام العام أو الآداب العامة.

سيدي عبد العزيز الإدريسي: أتولى المشيخة منذ سنة 2013

وفي ما يتعلق بموضوع المشيخة، أكد البلاغ أن الشيخ سيدي عبد العزيز الإدريسي يتولى مشيخة الطريقة بالزاوية منذ سنة 2013، عقب وفاة والده الشيخ مولاي سعيد، وذلك، بحسب روايته، بعد تزكيته من طرف شرفاء الطريقة ومقدميها وفقرائها.

وأشار إلى أن هذا الأمر، وفق البلاغ، كان معلوماً لدى السلطات المحلية والإدارية والدينية المعنية، وأن التعامل مع المشيخة على هذا الأساس استمر لأكثر من 12 سنة.

وشدد الشيخ على أن المشيخة في الطرق الصوفية، بحسب التصور الذي تتبناه الزاوية، تقوم على التزكية والقبول والخدمة الروحية، ولا تختزل في مفهوم الإرث أو الوصية المكتوبة.

الزاوية تنفي توظيف أنشطتها لأغراض سياسية أو انتخابية

وبخصوص العقار واستعماله، أكد البلاغ أن الزاوية تعتبر نفسها مؤسسة دينية وروحية، وأن رسالتها تتجاوز أي تجاذبات دنيوية أو حسابات سياسية.

كما نفى أن تكون الأنشطة الدينية التي تنظمها الزاوية ذات أهداف سياسية أو انتخابية، مؤكداً أن الغاية منها، وفق البلاغ، تظل مرتبطة بالعبادة وخدمة المريدين والزوار وإحياء المناسبات الدينية.

رفض لما ورد في البلاغ السابق

وفي رد مباشر على ما ورد في البلاغ المنسوب إلى الحاج محمد الإدريسي، اعتبر الشيخ سيدي عبد العزيز الإدريسي أن الادعاءات الواردة فيه لا أساس لها من الصحة وتجانب الصواب، مؤكداً أن الزاوية لم تكن، حسب قوله، مجالاً للفتنة، وإنما ظلت فضاءً للعلم والذكر والتربية الروحية.

وفي ختام بلاغه، عبّر شيخ الزاوية عن ثقته في حياد الإدارة وحرص السلطات على تطبيق القانون، مؤكداً احترامه للمؤسسات والقواعد المنظمة لممارسة الشعائر الدينية.

كما دعا إلى الحفاظ على الهدوء وتغليب منطق الحكمة والمحبة، متوجهاً بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ المغرب وأمير المؤمنين، وأن يديم على الزاوية وأهل المنطقة نعمة الأمن والسكينة، وأن يجمع شمل الجميع على الخير والمحبة.

والله ولي التوفيق.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >