سلامة الأطفال على المحك: سلك كهربائي مكهرب بشارع مولاي الحسن الأول بحي الفرح بالعروي
شهد حي الفرح بشارع مولاي الحسن الأول، المعروف بطريق المطار القديم بمدينة العروي، يوم 13 غشت 2025، حادثًا تمثل في سقوط عمود كهربائي، نتج عنه تدلي سلك كهربائي مكهرب بالقرب من الأرض. ورغم أن الحادث لم يسفر عن إصابات في حينه، فإن تداعياته ما تزال قائمة إلى حدود اليوم، الأمر الذي يستدعي اهتمامًا عاجلًا لتأمين سلامة المارة ومستعملي الطريق.
ويُعد هذا الشارع من المحاور المصنفة والرئيسية بالمدينة، إذ يعرف حركة يومية مكثفة للمركبات والراجلين، ما يجعل أي خلل في الشبكة الكهربائية مصدر قلق حقيقي للساكنة. ورغم المجهودات التي تبذلها الجهات المسؤولة لضمان استقرار الخدمات الكهربائية، فإن هذه الواقعة تبرز الحاجة إلى تدخل إضافي وسريع لإصلاح الخلل وتفادي أي مخاطر محتملة.
وتتجلى خطورة الوضع أكثر في قرب السلك المكهرب من الأرض، وصعوبة ملاحظته في بعض المقاطع، خاصة مع انتشار الأعشاب بمحاذاة الطريق. ويزداد القلق بالنظر إلى أن المكان يشهد توافد نساء يجمعن نبات الربيع، مرفوقات بأطفالهن الصغار، الذين تتحرك براءتهم دون إدراك لخطورة وجود سلك يحمل قوة كهربائية عالية. كما يمر من نفس النقطة تلاميذ صغار في طريقهم اليومي، ما يجعل احتمال وقوع حادث مؤلم واردًا في أي لحظة.
وفي هذا السياق، يطرح المواطنون تساؤلًا مشروعًا: في حال وقوع حادث لا قدّر الله، من سيتحمل المسؤولية؟
وهو سؤال لا يراد به الاتهام، بقدر ما يعكس حرص الساكنة على الوقاية والاستباق بدل انتظار وقوع المأساة.
وتؤكد ساكنة حي الفرح على أهمية استمرار جهود الصيانة والمراقبة، مع معالجة هذا الوضع بشكل عاجل، عبر تأمين المكان وإصلاح الخلل في أقرب الآجال، مع تثمينها للمجهودات المبذولة من طرف المسؤولين في تدبير شبكة الكهرباء بالمدينة.
ويبقى الهدف الأسمى هو حماية سلامة المواطنين، وضمان استمرارية الخدمات العمومية بأعلى درجات الأمان، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية من أجل تدخل سريع وفعّال كلما دعت الضرورة.




Add your first comment to this post