سرقة كبرى تهز باريس.. لصوص يستولون على مجوهرات لا تُقدّر بثمن من متحف اللوفر في سبع دقائق
في واقعة غير مسبوقة تشبه مشاهد أفلام السرقة الهوليوودية، شهد متحف اللوفر الفرنسي بالعاصمة باريس، صباح اليوم السبت، عملية سرقة وُصفت بـ “السرقة الكبرى” بعد أن تمكنت عصابة محترفة من الاستيلاء على مجوهرات ملكية نادرة تُقدر قيمتها بملايين اليوروهات.
ووفقاً للمعطيات الأولية، فقد نفّذ اللصوص عمليتهم بطريقة احترافية عالية الدقة، حيث تسللوا إلى داخل المتحف عبر ممر مخصص للشحن، وتمكنوا في سبع دقائق فقط من تنفيذ العملية والفرار دون ترك أي أثر واضح خلفهم، في مشهد أربك السلطات الفرنسية وأجهزة الأمن المكلفة بحراسة أحد أشهر المتاحف في العالم.
وذكرت مصادر إعلامية فرنسية أن جناح “ألولون” هو الذي تعرض للسرقة، وهو الجناح الذي يحتضن مجوهرات الملوك الفرنسيين، من بينها تاج الملك لويس الخامس عشر، وتاج الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون، إلى جانب خواتم ودبابيس وتيجان تعود إلى قرون من التاريخ الملكي الفرنسي.
كما يضم الجناح المنهوب قطعاً فنية ومجوهرات من صاغة فرنسيين بارزين من القرنين السابع عشر والثامن عشر، إضافة إلى مجوهرات يونانية وعربية قديمة ذات قيمة أثرية وتاريخية بالغة.
وتجدر الإشارة إلى أن متحف اللوفر يحتضن بين جدرانه أشهر الأعمال الفنية في العالم، أبرزها لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو وتمثال انتصار ساموثراكي، إلى جانب مجموعات ضخمة من التحف المصرية القديمة واليونانية والرومانية والإسلامية.
وقد فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً عاجلاً في الحادث، فيما تم تطويق محيط المتحف بالكامل، وسط حديث عن احتمال تورط شبكة دولية منظمة نظراً للطابع الاحترافي السريع للعملية ودقتها العالية في التنفيذ.
هذه السرقة، التي لم تستغرق سوى سبع دقائق فقط، أعادت إلى الأذهان جرائم فنية كبرى هزّت المتاحف الأوروبية، وتطرح مجدداً سؤال الأمن الثقافي وحماية التراث الإنساني من أطماع شبكات الجريمة المنظمة





Add your first comment to this post