ساكنة العمران وعائلات نزلاء سجن سلوان يطالبون بفتح خط جديد للنقل يربط الناظور بالسجن المدني
تعيش ساكنة حي العمران بجماعة سلوان، ومعها الأسر المجاورة للسجن المدني بالعمران، حالة من الاستياء العارم بسبب غياب خط مباشر لحافلات النقل العمومي “فيكتاليا” يربط بين مدينة الناظور والسجن المدني، ما يجعلهم مضطرين لقطع مسافات طويلة سيرًا على الأقدام يوميًا، في ظروف مناخية قاسية، سواء تحت لهيب الشمس أو برد الشتاء القارس.
وأكد عدد من المواطنين أن هذا الغياب غير المبرر لخدمة النقل العمومي في منطقة تعرف حركة يومية مكثفة، خصوصًا من طرف زوار السجن وعائلات النزلاء والموظفين والعاملين بالمؤسسات المجاورة، يعكس ضعفًا في التخطيط وعدم مراعاة لحاجيات الساكنة المحلية.
وأوضحت الساكنة أن معاناتهم تتضاعف يوميًا، إذ يجد كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة ومرضى القلب أنفسهم مجبرين على قطع الطريق الفاصلة بين السجن والباشوية مشيًا على الأقدام، وسط غياب أي وسيلة نقل تضمن لهم تنقلًا آمنًا ومريحًا.
وفي هذا الإطار، وجّه السكان نداءً عاجلًا إلى السيد رئيس جماعة سلوان للتدخل من أجل إحداث خط جديد يربط المدينة بالسجن المدني بالعمران، استجابةً لاحتياجات المواطنين، ورفعًا لمعاناة مئات الأسر التي تتردد يوميًا على هذه المنطقة الحيوية.
كما طالب المتضررون السلطات الإقليمية بالناظور، وكل المسؤولين الغيورين على مصالح المواطنين، بالضغط على الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري، قصد إدراج هذا الخط ضمن شبكة النقل العمومي، نظرًا لأهميته الاجتماعية والإنسانية الكبيرة.
وختمت الساكنة نداءها برسالة مؤثرة تقول:
“نحن لا نطلب المستحيل، فقط وسيلة نقل تربطنا بمدينة الناظور، حتى لا نظل معزولين في منطقة تُعتبر جزءًا من النسيج الحضري للمدينة.

Add your first comment to this post