خلافات شخصية وراء جريمة وكالة تحويل الأموال بمولاي رشيد بالدار البيضاء
كشفت معطيات أولية مرتبطة بالتحقيقات الجارية في الجريمة التي هزت منطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، والتي وقعت داخل وكالة لتحويل الأموال، أن الواقعة تعود في الأساس إلى خلافات ذات طابع شخصي، وليست مرتبطة بمحاولة سرقة كما تم تداوله في الساعات الأولى بعد الحادث.
ووفق ما أوردته يومية الصباح، فإن المشتبه فيه الرئيسي في القضية هو صاحب الوكالة، البالغ من العمر حوالي خمسين سنة، حيث يُشتبه في تورطه في الاعتداء على مستخدمة كانت تشتغل بالمحل، بعد نشوب خلاف حاد بينهما بسبب مشاكل مرتبطة بالعلاقة التي كانت تجمع الطرفين.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه كان قد وضع ثقته في الضحية في وقت سابق، قبل أن تتطور العلاقة إلى توتر وخلافات شخصية متكررة، وهو ما يرجح فرضية إقدامه على ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام، قبل أن يحاول إيذاء نفسه داخل الوكالة.
وأشارت المعطيات إلى أن المعني بالأمر عمد إلى إغلاق باب الوكالة من الداخل قبيل وقوع الاعتداء، في حين أثارت صرخات قوية صادرة من داخل المحل انتباه الجيران والمارة، الذين سارعوا إلى إشعار السلطات الأمنية.
وفور توصلها بالإبلاغ، انتقلت مختلف المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم اقتحام الوكالة والعثور على الضحية في وضعية حرجة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة متأثرة بجروحها، فيما جرى نقل المشتبه فيه إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، تحت حراسة أمنية مشددة.
وقد باشرت مصالح الشرطة القضائية والعلمية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ملابسات وظروف هذه الجريمة، وتحديد الخلفيات الحقيقية المرتبطة بها، في وقت خلفت فيه الواقعة صدمة كبيرة واستياء واسعا وسط الرأي العام المحلي







Add your first comment to this post