حريق هاتف على متن طائرة مارسيليا-الناظور يتسبب في ذعر وإصابة راكب بعد سقوطه من مخرج الطوارئ

الأخبار55 - مراسلة

حريق هاتف على متن طائرة مارسيليا-الناظور يتسبب في ذعر وإصابة راكب بعد سقوطه من مخرج الطوارئ

تحولت لحظات الاستعداد للإقلاع بمطار مارسيليا الدولي إلى مشاهد من الذعر والهلع، بعدما شهدت طائرة كانت تستعد للتوجه نحو مطار العروي – الناظور حادثا خطيرا، تمثل في اندلاع حريق مفاجئ داخل هاتف محمول، ما تسبب في حالة استنفار واسعة وسط الركاب وطاقم الطائرة.

ووفق معطيات متطابقة، فإن الواقعة حدثت قبل حوالي عشرة أيام، حيث اشتعل الهاتف بشكل مفاجئ داخل مقصورة الركاب، مخلفا دخانا كثيفا وحالة ارتباك قوية، دفعت المسافرين إلى التحرك بعشوائية بحثا عن النجاة، وسط صراخ وخوف شديدين، خاصة وأن الحادث وقع قبل الإقلاع بدقائق.

وأفادت مصادر بأن طاقم الطائرة تدخل بسرعة لمحاصرة الحريق ومنع انتشاره، في وقت تم فيه إشعار السلطات المختصة داخل المطار، التي سارعت إلى تفعيل بروتوكول الطوارئ وتوفير التدخل اللازم لتأمين سلامة الركاب.

وفي خضم الفوضى التي رافقت الحادث، تعرض أحد الركاب لإصابة وُصفت بالخطيرة، بعدما سقط من إحدى نوافذ أو مخارج الطوارئ، في مشهد يعكس حجم الهلع الذي سيطر على المسافرين، بعدما فقد بعضهم السيطرة على تصرفاتهم نتيجة الخوف من وقوع كارثة.

وفور وقوع الحادث، تدخلت السلطات الفرنسية المختصة بشكل عاجل، حيث تم إنزال جميع الركاب وتأمينهم داخل المطار، قبل نقلهم لاحقا عبر طائرة أخرى لاستكمال رحلتهم نحو الناظور.

كما تم فتح تحقيق ميداني لتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق في الهاتف المحمول، في وقت خضعت فيه الطائرة المعنية لعملية فحص وصيانة دقيقة، ضمن الإجراءات الاحترازية المعمول بها لضمان سلامة الرحلات الجوية.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة المخاطر المرتبطة ببطاريات الهواتف والأجهزة الإلكترونية المحمولة داخل الطائرات، خاصة في ظل تزايد حالات ارتفاع حرارة البطاريات أو انفجارها، ما يستدعي مزيدا من الحذر واليقظة لتفادي وقوع حوادث مماثلة مستقبلا

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>