حركة انتقالية واسعة في صفوف الدرك الملكي بسرية زايو.. تنقيل 63 عنصراً وتعزيز الوحدات بـ72 دركياً جديدا
شهدت سرية الدرك الملكي بزايو حركة انتقالية واسعة همّت 63 عنصراً من مختلف الرتب، وذلك في إطار الحركة الدورية التي تباشرها القيادة العليا للدرك الملكي بهدف إعادة انتشار الموارد البشرية وتعزيز النجاعة الأمنية بمختلف الوحدات الترابية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن النفوذ الترابي لسرية الدرك الملكي بزايو يشمل أربعة مراكز رئيسية، وهي المركز الترابي بزايو، والمركز الترابي بالعروي، والمركز الترابي برأس الماء، والمركز الترابي بقرية أركمان، حيث شملت الحركة الانتقالية عناصر من جميع هذه المراكز بنسب متفاوتة.
وشملت التنقيلات أربعة عناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بزايو، وأربعة عناصر من المركز القضائي بزايو، بالإضافة إلى عنصر واحد من كوكبة الدراجين، فيما همّت باقي التنقيلات عناصر تابعة للمراكز الأخرى التابعة لنفوذ السرية.
وفي المقابل، عرفت سرية الدرك الملكي بزايو تعزيزاً مهماً في مواردها البشرية، بعدما تم تعيين 72 عنصراً جديداً لتعويض المناصب الشاغرة ودعم مختلف الوحدات، في خطوة تروم الرفع من مستوى الجاهزية الأمنية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتندرج هذه الحركة في إطار الدينامية السنوية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي، والهادفة إلى تجديد الكفاءات داخل الوحدات الترابية، وتبادل الخبرات بين مختلف المصالح، بما يساهم في تعزيز الفعالية الميدانية ومواكبة التحديات الأمنية المتزايدة التي تعرفها المنطقة.

Add your first comment to this post