جمعية أنبراز للتايكواندو تطلق قميصاً جديداً يحمل هوية العروي… فخرٌ بالمدينة واعتزازٌ بتاريخها

الأخبار55 - مراسلة

جمعية أنبراز للتايكواندو تطلق قميصاً جديداً يحمل هوية العروي… فخرٌ بالمدينة واعتزازٌ بتاريخها

قدّمت جمعية أنبراز للتايكواندو بالعروي قميصها الرسمي الجديد للموسم الرياضي الحالي، في خطوة تحمل الكثير من الاعتزاز بالمدينة وتاريخها وهويتها الأمازيغية. القميص الجديد لم يكن مجرد زي رياضي، بل عمل فني يحكي قصة المكان ويجسد روح الانتماء، إذ اعتمد على عناصر عميقة الدلالة مرتبطة بذاكرة العروي وتراثها.

تتوسط القميص البوابة التاريخية الشهيرة، باعتبارها رمز دخول المدينة ونافذتها. هذا الاختيار لم يأتِ صدفة، بل لتأكيد أن كل رياضي يرتدي هذا القميص يمثل مدينته أينما ذهب، ويحمل جزءاً من تاريخها معه داخل وخارج المنافسات.

خلفية القميص تُظهر الجبال التي تطوق العروي، في إحالة إلى قوة المكان وثباته. هذه الصورة تعكس القيم نفسها التي يتعلمها ممارسو التايكواندو: الصبر، الانضباط، والصلابة في مواجهة التحديات.

أسفل البوابة، تظهر قافلة الرحّل، في إشارة واضحة إلى تراث المنطقة المرتبط بالترحال، وإلى قبيلة آيت بويحي التي شكّلت جزءاً أساسياً من تاريخ العروي. هذا المشهد يربط الماضي بالحاضر، ويعيد إحياء ذاكرة عريقة كانت أساس بناء الهوية المحلية.

القميص مزين بزخارف ورموز تيفيناغ بشكل فني متناسق، ليبرز العمق الأمازيغي للمدينة ويُظهر اعتزاز الجمعية بثقافتها وهويتها المغربية المتعددة. هذا العنصر يعطي القميص بعداً جمالياً وثقافياً في آن واحد.

شعار جمعية أنبراز يحتل مكانه على الصدر، ليؤكد الانتماء الرياضي ويجمع بين الهوية المحلية وقيم رياضة التايكواندو، المبنية على الاحترام، القوة، الأخلاق، والعمل الجماعي.

يأتي شعار جمعية أنبراز على الصدر إلى جانب شعار جماعة العروي الذي تم دمجه باحترافية ضمن التصميم، في خطوة تعبّر عن وحدة الهوية بين الفاعل الرياضي والمؤسسة الترابية للمدينة. هذه الإضافة تحمل رسالة واضحة: كل لاعب هو سفير رسمي للعروي، بهويتها ورمزيتها الجماعية

بهذا التصميم المبتكر، تكون جمعية أنبراز قد نجحت في تحويل القميص الرياضي إلى رمز للهوية والافتخار بمدينة العروي، ورسالة مفادها أن الرياضة ليست فقط منافسة وإنجازات، بل أيضاً امتداد للذاكرة الجماعية وترسيخ للانتماء

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>