تحرك أمني قوي بالدويرية التابعة لبني وكيل.. درك العروي وزايو يضيق الخناق على تجار المخدرات
باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز العروي وسرية زايو تحركات أمنية مكثفة بعدد من المناطق التابعة لنفوذ جماعة بني وكيل اولاد محند بالجزء التابع لها من منطقة الدويرية المشترك مع جماعة سلوان في إطار الجهود الرامية إلى محاصرة مروجي المخدرات والحد من الأنشطة المشبوهة.
وجاءت هذه المعطيات بعد نشرنا لمقال سابق بعنوان “سلوان: الدويرية تتحول إلى بؤرة لترويج المخدرات الصلبة.. ساكنة المنطقة تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل أمني عاجل”، حيث تواصل معنا عدد من المواطنين القاطنين بمنطقة الدويرية، مؤكدين أن الجزء التابع لجماعة بني وكيل اولاد محند يعرف منذ مدة دوريات أمنية مكثفة تقوم بها عناصر الدرك الملكي.
وأوضح هؤلاء المواطنون أنهم وثقوا تحركات سيارات الدرك الملكي بعدة صور – نتحفظ عن نشرها – تظهر دوريات تجوب المنطقة ليلاً ونهاراً، في إطار خطة تهدف إلى تعقب تحركات المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات ومحاصرة مختلف الأنشطة المرتبطة بها.
وخلال جولة ميدانية لمراسل الجريدة، لوحظت بالفعل دوريات للدرك الملكي تقوم بعمليات مراقبة وتمشيط بالمنطقة، إضافة إلى التحقق من هويات بعض الغرباء الذين يترددون على المكان، في خطوة تروم تضييق الخناق على تجار السموم.
وعبّر عدد من سكان المنطقة عن تنويههم بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بالعروي وزايو، مؤكدين أن هذه الدوريات المتواصلة ساهمت في تعزيز الشعور بالأمن وإعادة الطمأنينة إلى الساكنة.
في المقابل، أشار بعض المواطنين إلى أن نشاط بعض مروجي المخدرات يبرز خصوصاً خلال فترات المساء والليل بمنطقة الدويرية التابعة لسلوان وايضا اولاد شعيب، مطالبين بمواصلة هذه الحملات الأمنية وتشديد المراقبة، بالنظر إلى خطورة هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً للأسر والعائلات بالمنطقة وتمس بشكل مباشر الأمن والاستقرار الاجتماعي.

Add your first comment to this post