بعد مسار ميداني حافل… تنقيل لجودان شاف علال من زايو إلى أكادير في آخر محطاته المهنية

بعد مسار ميداني حافل… تنقيل لجودان شاف علال من زايو إلى أكادير في آخر محطاته المهنية

بعد مسار ميداني حافل… تنقيل لجودان شاف علال من زايو إلى أكادير في آخر محطاته المهنية

غادر السيد علال، لجودان شاف، القائد السابق للمركز الترابي للدرك الملكي بمدينة العروي، منصبه بعد أزيد من سنتين من العمل الدؤوب والميداني، بصم خلالها على حضور أمني قوي، ومجهودات واضحة في التصدي لمظاهر الجريمة والانحراف داخل منطقة نفوذ المركز، الذي يشمل خمس جماعات كبرى بالإقليم.

ومنذ تعيينه بمركز العروي، دخل السيد علال في مواجهة مفتوحة مع شبكات المخدرات وترويج الممنوعات، كما خاض حملات أمنية متتالية شملت أوكار الإجرام، وأسفرت عن نتائج ملموسة استحسنها المواطنون. وإلى جانب الجانب الأمني، عُرف الرجل بحسه الإنساني العالي وتواصله المستمر مع الساكنة، كما نسج علاقات مهنية متميزة مع مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنتخبين وفاعلين جمعويين.

ولم تتوقف بصماته عند العمل الميداني فقط، بل أشرف أيضًا على إصلاحات داخلية شملت مركز الدرك الملكي بالعروي، ساهمت في تحسين ظروف العمل، ورفع من جاهزية العناصر الأمنية.

بعد انتهاء مهامه بالعروي، تم تنقيل السيد علال في مرحلة أولى إلى سرية زايو، حيث اشتغل لفترة محدودة، و واصل بها مهامه بنفس الجدية والانضباط.

وفي إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي عرفها جهاز الدرك الملكي، تم تنقيل السيد علال إلى مدينة أكادير، مسقط رأسه، في خطوة إنسانية تهدف إلى تقريب الموظف من أسرته، خاصة وأنه على مشارف التقاعد، حيث لم يتبق له سوى ستة إلى سبعة أشهر قبل إنهاء مساره المهني.

وقد خلفه في قيادة مركز العروي السيد “مفكر” اجودان شاف ،المعروف بدوره بجديته وتفانيه في العمل، ما يبشّر باستمرارية النهج الأمني الحازم والتواصلي مع الساكنة.

بهذا التنقيل، يطوي السيد علال صفحة من حياته المهنية التي قضاها في خدمة الصالح العام في عدد من المناطق والمراكز الترابية عبر المملكة، مودعًا مدينة العروي واقليم الناظور وساكنتها الذين احتفظوا له بسمعة طيبة واحترام كبير

مقالات مشابهة

Add your first comment to this post