انطلاق مشاريع التهيئة والإنارة العمومية بالناظور.. أزواغ: المدينة على طريق التحول الشامل قبل 2027
أكد رئيس جماعة الناظور، سليمان أزواغ، خلال أشغال دورة أكتوبر العادية للمجلس الجماعي، أن المدينة دخلت فعلياً مرحلة جديدة من التنمية الحضرية، مع انطلاق أشغال التهيئة والإنارة العمومية التي ستشمل جميع الأحياء قبل نهاية الولاية الحالية.
وأوضح أزواغ أن المجلس يعتمد في تدبير هذه المشاريع على منهجية عقلانية وشفافة، مبرزاً أن التأخر في انطلاق بعض الأوراش كان نتيجة الحرص على احترام قانون الصفقات العمومية وتطبيقه بشكل سليم، وهو ما اعتبره “مفخرة لجماعة الناظور” لما يعكسه من التزام بالمساطر القانونية.
وأشار رئيس المجلس إلى أن صفقة التأهيل الحضري أُعيدت ثلاث مرات لتتلاءم تماماً مع المقتضيات القانونية، مشيداً في الوقت ذاته بدور عامل الإقليم في تتبع واحترام المساطر التنظيمية. كما أوضح أن تزامن انطلاق الأشغال مع موسم عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج فرض تأجيل بعض العمليات، حفاظاً على انسيابية حركة السير وتفادي الازدحام داخل المدينة.
وفي ما يخص الأشغال الجارية، كشف أزواغ أن مشاريع التهيئة انطلقت فعلياً في عدد من الشوارع والأحياء الرئيسية، منها شارع تاويمة، شارع المسيرة، الحسن الثاني، وشارع 26، إضافة إلى أحياء أولاد بوطيب وثيزيرين، مؤكداً أن هذه المشاريع ستحدث نقلة نوعية في البنية التحتية وستُعيد للمدينة رونقها العمراني.
أما بخصوص الإنارة العمومية، فأوضح المتحدث أن نسبة الإنجاز بلغت 75 في المائة، بعدما كانت الجماعة تؤدي سابقاً أكثر من ملياري سنتيم سنوياً، مشيراً إلى أن اعتماد نظام جديد يعتمد على اقتصاد الطاقة مكّن من خفض الفاتورة إلى حوالي مليار سنتيم فقط، مع توسيع التغطية لتشمل معظم الأحياء التي كانت تعاني من الظلام لسنوات طويلة.
وأضاف أن الشطر الثاني من مشروع الإنارة سيشمل المنطقة الممتدة من محكمة الاستئناف إلى بوعرورو، لتصل الناظور إلى نسبة 100 في المائة من التغطية قبل نهاية الولاية، مع تقليص استهلاك الطاقة بأزيد من 60 في المائة، ما سيعود بمداخيل إضافية لفائدة الجماعة ويجعل المدينة نموذجاً وطنياً في مجال ترشيد الطاقة.
وختم أزواغ مداخلته بالتأكيد على أن الدراسات التقنية جارية لتوسيع مشروع التهيئة ليشمل مناطق جديدة، مشدداً على أن المجلس عازم على استكمال جميع الأوراش المبرمجة قبل نهاية ولايته سنة 2027، في أفق جعل الناظور مدينة عصرية تستجيب لتطلعات ساكنتها

Add your first comment to this post